مدرعة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي- 13 نوفمبر 2019
مدرعة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي- 13 نوفمبر 2019

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد إن محيط عين عيسى شمال الرقة، يشهد تحركا لمدرعات الجيش التركي، مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع المسيرة في سماء المنطقة، بعد معارك عنيفة شهدتها المنطقة السبت.

وشهد محيط بلدة عين عيسى السبت هجوما بريا عنيفا شنته الفصائل المسلحة التابعة لتركيا بغطاء مدفعي وجوي عبر طائرات بدون طيار للجيش التركي، بحسب المرصد.

وفي بيان أصدرته قوات سوريا الديموقراطية الأحد، ذكرت فيه أن الجيش التركي والفصائل الموالية له شنوا هجوما عنيفا استهدف بلدة عين عيسى من ثلاثة محاور بإسناد من القصف المدفعي والجوي.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية من استعادة السيطرة على مخيم عين عيسى أو ساحة القطن القريبة من البلدة بعد أن تقدمت الفصائل المسلحة إليه، كما دمرت قسد ثلاث مدرعات وآليات عسكرية.

وانتقدت قوات سوريا الديموقراطية الطرف الروسي في بيانها " هذا الهجوم كان أمام أنظار القوات الروسية التي لم تحرك ساكنا لإيقاف هذا الغزو الهمجي، والتي من المفترض أنها موجودة على الأرض كضامن لوقف إطلاق النار"، مضيفة أن التجاهل الروسي "يثير الشكوك".

وشاركت القوات الحكومية السورية في التصدي للهجوم، إلا أنها انسحبت من مواقع قرب الطريق الدولي M4 بعد ساعات من المعارك، فيما لم تسجل أية مشاركة للقوات الروسية التي تتواجد في المنطقة أيضا، بحسب المرصد.

وأشار المرصد إلى أن المعارك نتج عنها 13 قتيلا ضمن صفوف الفصائل المسلحة وستة قتلى من قوات قسد.

Municipal workers disinfect the iconic Grand Bazaar in Istanbul to prevent the spread of the COVID-19, caused by the novel…
أعمال تعقيم البازار

قالت وكالة فرانس برس، الأربعاء، إن السلطات التركية تعتزم افتتاح "البازار الكبير" في إسطنبول، بعد إغلاق "غير مسبوق"، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبدأ عمال التنظيف يرفعون المهملات ويكنسون ممرات البازار الكبير في إسطنبول وسط "صمت غريب" يلف أجزاءه، كما باشرت فرق متخصصة بتعقيم الأعمدة في السوق الشهير، وسط عاصمة تركيا الاقتصادية.

وأغلق البازار الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف متجر يعمل فيها عشرات الآلاف في 23 مارس في سياق التدابير المتخذة لاحتواء انتشار الوباء الذي أودى بحياة نحو 4500 شخص في تركيا. 

وهذا أطول إغلاق يشهده البازار منذ إنشائه قبل حوالي ستة قرون، عدا الكوارث الطبيعية والحرائق، بحسب السلطات المحلية. 

ويسود الهدوء السوق المسقوفة التي تعد من الأكبر في العالم، في تباين تام مع الحركة التي كانت تضج بها قبل إغلاقها، حين كانت تستقبل 150 ألف زائر في اليوم فيما التجار ينادون عليهم بلغات من جميع أقطار العالم.

ويحوي هذا البازار أكثر من 15 متجرا لبيع المجوهرات ومكاتب صيرفة، ورتبت الواجهات وزيّنت ترقبا لعودة الزبائن اعتبارا من الاثنين.

واصلت فرق البلدية طوال فترة الإغلاق تنظيف البازار أسبوعيا كل يوم أربعاء. 

ولا تتوقع إدارة السوق نشاطا كبيرا في الأسابيع الأولى لافتتاحه، لكن مدير البازار قال للوكالة إنه "واثق بأن السياح سيعودون إلى إسطنبول اعتبارا من أواخر يونيو. 

والبازار الكبير الواقع في قلب المدينة التاريخي، هو من القبلات السياحية الأولى في المدينة، وزاره العام الماضي 42 مليون شخص بحسب فرانس برس.

وشيّد البازار عام 1455، بعد عامين على سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين، فازدهر مع توسع الإمبراطورية.

ومن المقرر أن تجري إعادة فتح البازار في ظل قواعد صارمة صادرة عن وزارة الصحة، وسيكون وضع الكمامات إلزاميا.