مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية - 27 أكتوبر 2019
مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية - 27 أكتوبر 2019

قال تقرير لمجموعة الأزمات الدولية الأربعاء إن هناك عدة خطوات من شأنها ضمان استقرار شمال شرقي سوريا، من أهمها احترام جميع الأطراف وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.

ودعت المجموعة في تقرير لها بشأن الأوضاع في شمال شرقي سوريا، الولايات المتحدة إلى حماية شركائها الأكراد والعرب في قوات سوريا الديمقراطية، وإعطاء الأولوية للاستقرار في الشمال الشرقي خلال مناقشاتها مع روسيا وتركيا.

وأضاف التقرير أن إعلان الانسحاب الأميركي، وما تلاه من توغل تركي في شمال شرقي سوريا أدى إلى زيادة هشاشة الوضع في المنطقة.

وتابعت المجموعة في تقريرها أن وقف إطلاق النار ترك السؤال الأكبر دون إجابة: من سيحكم ويراقب شمال شرقي البلاد؟

ويرى التقرير أن الشراكة الناشئة بين جميع الأطراف في المنطقة، عرضة للتقلب السريع وربما نحو الأسوأ في ظل وجود مزاعم بالأحقية يصعب التوفيق فيما بينها من قبل كل من النظام السوري والأتراك وقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى بقاء قوات أميركية لحماية حقول النفط.

ويشير التقرير إلى أن الأحداث الأخيرة في شمال شرقي سوريا أدت إلى ارتفاع ميزان القوى في المنطقة، وتغيير الحسابات الاستراتيجية لمختلف الأطراف.

ودعت المجموعة، ومقرها الولايات المتحدة، وحدات حماية الشعب الكردية إلى البحث عن ترتيبات مع دمشق، ربما من خلال موسكو، لإعادة دمج المنطقة تدريجيا في الدولة السورية والحفاظ على أكبر قدر ممكن من مؤسساتها المدنية والأمنية وحماية قواتها من انتقام النظام.

وسيطرت تركيا والفصائل السورية الموالية لها إثر هجوم أطلقته في التاسع من أكتوبر واستمر أسابيع عدة ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومترا بين مدينتي تل أبيض (شمال الرقة) ورأس العين (شمال الحسكة).

وعلقت أنقرة هجومها ضد المقاتلين الأكراد في 23 أكتوبر، بعد وساطة أميركية ثم اتفاق مع روسيا في سوتشي نصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة الحدودية وتسيير دوريات مشتركة فيها.

وبرغم تعليق الهجوم، تخوض القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ أسابيع معارك مع قوات سوريا الديموقراطية جنوبي المنطقة التي سيطرت عليها، وتحديدا في محيط الطريق الدولي "إم 4" الذي يصل محافظة الحسكة (شرق) باللاذقية (غرب) ويمر من عين عيسى.

من المرجح أن يكون قد سقط في سوتشي أو جورجيا
من المرجح أن يكون قد سقط في سوتشي أو جورجيا

شوهد نيزك في عدة محافظات في شمال تركيا مساء الأربعاء. وأكدت الشرطة في مقاطعة طرابزون على البحر الأسود مشاهدة "كرة من الضوء"، وفق ما نقل موقع "دايلي صباح".

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لكرة من الضوء تسقط من السماء، وتنفجر  قبل أن تتلاشى تماما.

ونقل الموقع  أن النيزك كان مرئيا في عدة مقاطعات، بما في ذلك أرتافين، وأرضروم، وسيفاس، وتونسيل، وأرداهان.

وقال أوزان أونسالان من جامعة إيج أن الظاهرة التى شهدها الشمال كانت نيزكا نموذجيا.

وأضاف أونسالان، الذي يقود أيضا مشروع تتبع النيازك التركي: "ظهر أنه يتجه من أرضروم إلى أرفين، ومن المرجح أن يكون قد سقط في سوتشي أو جورجيا".

وقال"وفقا لتقييمنا الأول، نعتقد أنه قد سقط في البحر"، مشيرا إلى أنه من المعتاد أيضا سماع انفجار بعد دقيقتين إلى ثلاث دقائق بعد الضوء الساطع.

وأوضح "سألت شهود عيان إن أحسوا بهزة صغيرة،  لأن ذلك متوقع أيضا، ولكن ذلك يعتمد على حجم وهيكل النيزك. إذ يمكن أن يؤدي إلى زلزال صغير".

وقال أونسالان أيضا أنهم على اتصال مع وكالة ناسا لتقييم اللقطات.