الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك- 3 ديسمبر 2019
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك- 3 ديسمبر 2019

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قمع النظام الإيراني للاحتجاجات، مؤكدا أن طهران وعلى غرار بغداد عمدت إلى قطع الإنترنت للتعتيم على عمليات قتل المتظاهرين.

وفي مؤتمر صحفي جمعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة الناتو، أبدى ترامب استياءه من محاولة إخفاء جرائم قتل المتظاهرين في إيران والعراق.

وعلّق الرئيس الأميركي علىحصيلة القتلى الأخيرة التي أفادت بها منظمة العفو الدولية، الاثنين، وبلغت "208 أشخاص على الأقل"، مؤكدا أن "كثيرا من الأشخاص يقتلون في إيران لمجرد الاحتجاج".

وأضاف أنه "أمر مروع" في تأكيد على حجم القمع الذي شهدته الاحتجاجات التي اندلعت في 15 نوفمبر بعد إعلان رفع أسعار البنزين بما يصل إلى 200 في المئة مع مفعول فوري.

وانفجر الغضب الشعبي في إيران وسط استمرار المظاهرات الحاضدة في العراق الذي يشهد تنامي النفوذ الإيراني، الأمر الذي دفع طهران إلى التدخل مباشرة بقمع الاحتجاجات العراقية.

والثلاثاء، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جنين هينيس بلاسخارت، إن "المظاهرات في العراق نجمت عن فترة طويلة من الوعود التي قدمتها السلطات العراقية من دون أن تفي بها".

وأضافت بلاسخارت، في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي، أن "الحكومة لجأت إلى العنف المفرط ضد المتظاهرين منذ اليوم الأول للمظاهرات".

وقتلت القوات العراقية أكثر من 420 شخصا معظمهم من المحتجين الشبان العزل منذ أن تفجرت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الأول من أكتوبر. ولقي أيضا أكثر من 12 من قوات الأمن مصرعهم في الاشتباكات.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، للصحفيين، الاثنين، إن "استخدام القوة المفرطة في نهاية الأسبوع في الناصرية صادم ومقيت"، داعيا إلى المحاسبة.

أما السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، كيلي كرافت، فقد قالت إن بلادها تطلب من "قادة العراق أن يأخذوا في الحسبان خارطة الطريق الأممية".

ونددت بالعنف ضد المتظاهرين في العراق معربة عن أسفها لوقوع ضحايا، مؤكدة، في الوقت نفسه، أن "الشعب العراقي رفض تدخلات إيران".

Soldiers stand on tanks bearing Turkish and Iraqi flags during a joint military exercise near the Turkish-Iraqi border at…
نقطة عسكرية على الحدود بين تركيا والعراق

قالت وزيرة التجارة التركية، روهسار بيكان، الأربعاء، إن تركيا ستفتح بوابة حدودها في جوربولاك مع إيران، وبوابة هابور الحدودية مع العراق، هذا الأسبوع للمساعدة في تعزيز التجارة مع تخفيف إجراءات احتواء الفيروس التاجي.

ونقلت رويترز عن بيكان قولها لإذاعة محلية إن "اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي يجب تحديثها للمساعدة في تحسين التجارة بين الجانبين".

وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية نفت، الثلاثاء، تصريحات من إيران أشارت إلى اعتزامها إعادة تسيير قوافل الزائرين إلى المقامات المقدسة في العراق.

وعلقت الحكومة التركية الرحلات الجوية مع العراق، وأغلقت حدودها البرية معه بداية مارس الماضي في محاولة للسيطرة على انتشار وباء كورونا.

وسجلت تركيا أكثر من 166 ألف إصابة بفيروس كورونا، وأكثر من 4600 وفاة، فيما تعرض اقتصادها إلى أضرار بسبب إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا، وفرض إغلاق على الكثير من القطاعات الاقتصادية.