بعدما تناقلت وسائل إعلام عربية خبر إسقاط طائرة مسيرة تركية في محيط طرابلس الليبية، تداول مغردون ووسائل إعلام يونانية أدلة أخرى على الدعم التركي المقدم لحكومة الوفاق الوطني الليبية بقيادة فايز السراج، وذلك رغم حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.
وكانت قوات المشير خليفة حفتر أعلنت الجمعة إسقاط طائرة مسيرة تركية الصنع، تابعة لقوات حكومة الوفاق، في محور عين زارة جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.
مغردون ووسائل إعلام يونانية نشروا صورا لمدرعات تركية من طراز "BMC Kipri MRAP" مدمرة، كانت أنقرة قد أرسلتها إلى طرابلس لدعم الفصائل المساندة لحكومة السراج.
المدرعات تركية في خبر كان هناك مدرعات وتم #تدميرها من قبل القوات المسلحة العربية الليبية.The armor is Turkish. In the news, there were armored vehicles and were #destroyed by the Libyan Arab Armed Forces pic.twitter.com/mKlkCtRfiy
— Ahmad Alzway (@Ahmad_Alzway) December 13, 2019
حسابات تركية تتحدث عن إسقاط طائرة تركية مسيرة في ليبيا وتدمير مدرعات عثمانية..#العزة_للعرب #الجيش_الليبي #تحرير_طرابلس pic.twitter.com/QnuKhu4p9J
— تغريدات ليبية (@Libyan_Tweets) December 13, 2019
وقال موقع "غريك ريبورتر" اليوناني، إن تقارير سابقة تحدثت عن دعم تركي عسكري لحكومة الوفاق، تعود إلى 19 مايو الماضي، في حين ظهرت في الوقت ذاته صور لمدرعات تركية في موانئ طرابلس.
يذكر أن موقع "المرصد" الليبي قد نشر تقريرا في يونيو الماضي، عن طائرات أوكرانية تقوم برحلات جوية بين تركيا وليبيا، وكان على متنها أسلحة ومعدات مقدمة من جانب إنقرة إلى حكومة فايز السراج، حسب الموقع.
More photos for the arrival of armed vehicles from #Turkey to #Libya via the ship (Amazon GIURGIULESTI). They arrived at the port of Tripoli coming from the port of Samsun in Turkey.Source: Pro-GNA FB accounts pic.twitter.com/S6gxDo8dtv
— Faraj Aljarih 🇱🇾☮ (@FarajAljarih) May 18, 2019
واتهم تقريرا للأمم المتحدة نشر هذا الأسبوع، عددا من الدول بانتهاك حظر التسليح في ليبيا، بينها دول مثل تركيا، والأردن والإمارات.
وكانت قوات المشير خليفة حفتر قد أعلنت السبت تدمير كبية كبيرة من الأسلحة التركية في مدينة مصراتة المطلة على مياه البحر المتوسط.
وقد تزامنت هذه الأنباء مع الصور التي تداولها باحثون عسكريون وصحفيون، وتظهر حركة جوية نشطة بين مدينة إسطنبول التركية ومصراتة الليبية، وتم رصد طائرة من طراز "بوينغ" يشتبه في حملها شحنة سلاح إلى الفصائل المسلحة الموالية لرئيس الوزراء الليبي فايز السراج.
This morning, Boeing 747-412 cargo airplane with ER-BAJ register transferred weapons from #Istanbul, #Turkey to #Misrata, #Libya. This airplane is one of four which are regularly being chartered by the notorious #MuslimBrotherhood affiliated businessman to carry weapons for #GNA. pic.twitter.com/uOdcInJg9k
— Babak Taghvaee (@BabakTaghvaee) December 13, 2019
prob 🇹🇷 Turkish drone (tktikt70) out of Tripoli, #Libya and incoming 747 freighter from Istanbul.This, as #Haftar declares final battle for Tripoli pic.twitter.com/qwT9p0KGI4
— avi scharf (@avischarf) December 13, 2019
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح في لقاء تليفزيوني على قناة TRT الحكومية أذيع الاثنين، أن بلاده سيكون لها الحق في إرسال جنود إلى ليبيا بدعوة من حكومة فايز السراج، مضيفا "اللحظة التي سيوجد فيها مثل هذه الدعوة من جانب الشعب الليبي.. فحينها سيعطينا هذا الحق"، وفق تقرير لوكالة "بلومبرغ" الأميركية.
وكانت التوترات قد تصاعدت خلال الأيام الأخيرة بين دول شرق المتوسط، خاصة مصر، واليونان وقبرص، من جانب، وليبيا وتركيا من جانب آخر، بعدما وقع الأخيران اتفاقا لترسيم الحدود البحرية.
والاتفاق محوره "تعاون عسكري وأمني" لتعزيز "إطار للتعاون العسكري الموجود أصلا" و"العلاقات بين جيشي" البلدين، حسب ما أعلنت أنقرة.
وقالت تقارير إعلامية إن الاتفاق قد يمدد الجرف القاري لتركيا بنحو الثلث، ما يسمح لها بالمطالبة في احتياطيات النفط والغاز المكتشفة حديثا في شرق البحر المتوسط، وهو ما سيتداخل مع مطالبات اليونان ومصر وقبرص، الأمر الذي من شأنه تأجيج التوتر في منطقة تشهد بالفعل نزاعات على حقوق التنقيب عن الغاز.