إردوغان خلال لقاء تليفزيوني قال إنه ينوي التنقيب عن الغاز شرق كريت
إردوغان خلال لقاء تليفزيوني قال إنه ينوي التنقيب عن الغاز شرق كريت

لوح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأحد، بأن تركيا لن تكتفي بالبحث عن الثروات النفطية والغازية في البحر المتوسط، وإنما ستقوم بالحفر شرقي جزيرة كريت اليونانية.

وظهر إردوغان لقاء تلفزيوني تداولته وسائل إعلام يونانية، الاثنين، وهو يقول للمضيف "أريد أن أخبرك شيئا، هذه النقطة حيث تلتقي ليبيا بتركيا. هذا الحزام الذي تراه يمر عبر جزيرة كريت. القسم الشمالي هو الحدود التركية والجنوبي هو ليبيا، هذه هي الجروف القارية".

وأضاف إردوغان "نستطيع أن نقول أنه يمكننا إجراء استكشافاتنا هنا، ثم يمكننا الحفر هنا بعدها"، مشيرا إلى أن أنقرة قد تتعاون مع أكبر شركات النفط في المنطقة لاستكشاف مواقع الثروات الفنطية والغازية في شرق المتوسط، ، بحسب موقع "غريك ريبورتر" اليوناني.

يذكر أن شرق جزيرة كريت الذي أشار إليه إردوغان يقع في حدود اليونان البحرية، وفقا لاتفاق ترسيم الحدود الذي وقعته كل من اليونان، ومصر، وقبرص في عام 2013. 

وأشار إردوغان إلى أن الاتفاق الأخير بين أنقرة وحكومة الوفاق الليبية، سيتم تطبيق بنوده بعد تمريره عبر البرلمان التركي، مضيفا أن الاتفاق يحمي مصالح كل من تركيا، وليبيا.

وقال إن أنقرة لن تسمح باتخاذ إجراءات أحادية الجانب في المنطقة.

ويواجه الاتفاق بين أنقرة وطرابس حول الحدود البحرية بمعارضة شديدة من قبل اليونان ومصر وقبرص. 

صورة من لقاء روبيو وفيدان بواشنطن

قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن الوزير ماركو روبيو عبّر خلال اجتماعه مع نظيره التركي، هاكان فيدان، الثلاثاء، عن "قلقه إزاء الاعتقالات والاحتجاجات" التي شهدتها تركيا في الآونة الأخيرة.

وأضافت المتحدثة تامي بروس، في بيان صحفي، أن روبيو "أشار أيضا إلى التطورات الأخيرة في التجارة الثنائية، وشجع على تعزيز الشراكة الاقتصادية من الآن فصاعدا".

والتقى وزير الخارجية الأميركي بنظيره التركي لمناقشة التعاون في القضايا الرئيسية في مجالي الأمن والتجارة، وفقا لبروس.

وكشفت أن روبيو "طلب دعم تركيا للسلام في أوكرانيا وجنوب القوقاز". 

كما أعرب عن "تقديره" لقيادة تركيا في التحالف العالمي لهزيمة "داعش".

وأكد مجدداً على "الحاجة إلى تعاون وثيق لدعم سوريا مستقرة وموحدة وسلمية، لا تكون قاعدة للإرهاب الدولي ولا مساراً للأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار". 

وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه أنقرة إلى علاقات أكثر دفئاً مع واشنطن في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب، وبعد أيام فقط من مكالمة هاتفية بين الأخير ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، والتي وصفها أحد كبار مساعدي ترامب بأنها "فارقة".

كما تتزامن زيارة الدبلوماسي التركي إلى واشنطن مع ظروف حرجة  لإردوغان، بعد أن أدى سجن منافسه السياسي الرئيسي، عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، إلى اندلاع أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ أكثر من عقد.