سكان في بلدة سلوك بالقرب من الحدود التركية يتجمعون بعد انفجار سيارة مفخخة سابقة في 10 نوفمبر 2019
سكان في بلدة سلوك بالقرب من الحدود التركية يتجمعون بعد انفجار سيارة مفخخة سابقة في 10 نوفمبر 2019

قتل ثمانية مدنيين بينهم امرأة وطفل، الاثنين، في انفجار سيارة مفخخة في بلدة سلوك الحدودية الواقعة في شمال سوريا والخاضعة للسيطرة التركية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع التركية.

وأوضحت الوزارة أن السيارة انفجرت في سلوك الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب شرق بلدة تل أبيض الحدودية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الانفجار أوقع خمسة قتلى. ولم تتبن أي جهة التفجير.

إلا أن وزارة الدفاع التركية حملت القوات الكردية مسؤولية الهجوم، حيث كانت تسيطر على البلدة قبل أن تبسط تركيا مع حلفائها السوريين سيطرتها عليها في العملية العسكرية التي شنتها أنقرة في 9 أكتوبر.

وسعت تركيا في العملية إلى السيطرة على قطاع بعمق نحو 30 كيلومترا على حدود البلدين الممتدة على 440 كيلومترا.

وسيطر المقاتلون الموالون لأنقرة على قطاع بطول 120 كيلومترا وبعمق نحو 30 كيلومترا في الجانب السوري من الحدود.

وتريد أنقرة إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا تعيد إليها بعضا من اللاجئين السوريين الذين تستقبلهم على أرضها والمقدر عددهم بنحو 3.6 ملايين لاجئ.

أردوغان استنفد فرص الترشح للرئاسة المحددة بفترتين (رويترز)
إردوغان كرر انتقاداته لإمام أوغلو - رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو.

واعتبر إردوغان في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وأثار اعتقال إمام أوغلو، أبرز منافس سياسي لإردوغان، الأربعاء الماضي، أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من 10 سنوات.

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.