غواصة بيري رئيس التركية - من حساب مسؤول الإعلام في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، على تويتر.
غواصة بيري رئيس التركية - من حساب مسؤول الإعلام في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، على تويتر.

عاد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بتصريحات جديدة غاضبة بخصوص الجزر الصغيرة في بحر إيجة، ملوحا في نفس الوقت باستخدام القوة للدفاع عن المصالح التركية.

وألقى إردوغان خطابا الأحد بمناسبة بناء أول غواصة محلية الصنع، تدعى بيري رئيس، قال فيه "هؤلاء الذين يضعون خططا حول السيادة على جزر بحر إيجة يجب عليهم معرفة أن الثمن بالنسبة لهم غير معروف".

وأشار الرئيس التركي إلى الخلاف طويل الأمد مع اليونان بخصوص الحدود البحرية بقوله "لا ينبغي لأحد أن يحاول حصارنا أو احتجازنا على سواحلنا، أو يطأ حقوقنا الاقتصادية"، حسب صحيفة "إيكاثميرني" اليونانية.

وأشار إردوغان إلى مذكرة تقسيم الحدود البحرية مع ليبيا، والخلاف مع كل من مصر، واليونان، وإسرائيل بخصوص الحدود البحرية، حيث قال "إن الذين يقفون أمامنا ليس لديهم أي فهم بالقانون الدولي أو القانون، وليس لديهم رحمة."

وأردف الرئيس التركي قائلا "مع الست غواصات التي ستكون جاهزة بحلول عام 2027، سنستمر في الدفاع عن مصالح بلدنا.. خاصة في البحر المتوسط."

وقال الرئيس التركي إن تركيا ستزيد من دعمها لحكومة الوفاق في العاصمة الليبية طرابلس، والتي تواجه هجوما مكثفا من قبل المشير خليفة حفتر منذ 12 ديسمبر الجاري، ملمحا إلى إمكانية إرسال تركيا الدعم سواء عبر الجو، أو البر، أو البحر إذا تطلب الأمر.

وقد نشر مسؤول الإعلام في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، صور احتفال أردوغان بغواصة "بيري رئيس".

وبحسب وكالة الأناضول التركية، فإن غواصة بيري رئيس ستخدل الخدمة بحلول عام 2022، في حين سيتم تشغيل الخمس غواصات الأخرى التي أشار إليها إردوغان عقب بنائها بحلول عام 2027.

وبحسب مجلة "ديفنس تركي"، فإن الغواصة تستطيع توليد الطاقة من خلال نظام خلايا الوقود، نتيجة تفاعل خزانات الهيدروجين والأكسجين، ولذلك تستطيع الغواصة البقاء تحت المياه لـ 14 يوما دون الحاجة إلى الهواء من الخارج.

وتقول مجلة "نافال توداي" العسكرية، إن الغواصة التركية تنتمي لـ "نوع 214" وهي إصدار من الطراز "212" الذي يعمل بالبحرية الإيطالية والألمانية، ويبلغ طول هذه الغواصات نحو 65 مترا، وأقصى سرعة لها إلى 20 عقدة عندما تغمر بالمياه.

رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)
رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)

رد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، على قرار احتجازه في قضية اتهامه بالفساد، داعيا الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سوف يحاسبون".

وقضت محكمة تركية، بوقت سابق الأحد، باحتجاز  إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بتهم فساد في خطوة من المرجح أن تؤجج أكبر احتجاجات تشهدها البلاد ضد حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أكثر من عشر سنوات.

ويواجه إمام أوغلو يواجه أيضا اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقالت المحكمة "على الرغم من وجود شكوك قوية بشأن مساعدة منظمة إرهابية مسلحة، وبما أنه تقرر بالفعل احتجازه (على ذمة المحاكمة) بسبب تهم بارتكاب جرائم مالية، فإن (اعتقاله على ذمة المحاكمة بسبب تهم تتعلق بالإرهاب) لا يعتبر ضروريا في هذه المرحلة".

وفي تعليقه عبر حسابه على إكس، قال إمام أوغلو: "معا سنزيل هذه البقعة من صفحة ديمقراطيتنا".

وأُلقي القبض على إمام أوغلو، وهو شخصية معارضة بارزة ومنافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء بتهم الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وقد نفى التهم المنسوبة إليه، واصفا إياها بأنها "اتهامات وافتراءات لا يمكن تصورها".

ويتوجه أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا وآخرون إلى مراكز اقتراع، الأحد، للمشاركة في تصويت تمهيدي للحزب لدعم ترشيح إمام أوغلو، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا حزب الشعب الجمهوري إلى مشاركة غير الأعضاء في التصويت لتعزيز الموقف الشعبي في الاحتجاج على اعتقاله بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وينفي إمام أوغلو هذه التهم.

وأعد حزب الشعب الجمهوري، الذي يزيد عدد أعضائه على المليون ونصف المليون، 5600 صندوق اقتراع في جميع أقاليم تركيا البالغ عددها 81 إقليما. وينتهي التصويت الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.