صحيفة النهار الجزائرية المقربة من السلطات ترد على تغريدة وزارة الدفاع التركية
صحيفة النهار الجزائرية المقربة من السلطات ترد على تغريدة وزارة الدفاع التركية

تغريدة لوزارة الدفاع التركية، دفعت صحيفة جزائرية مقربة من السلطة، إلى تقصي محتواها، خاصة في ظل تصاعد وتيرة المعارك في الجارة الشرقية ليبيا.

وكانت صحيفة النهار الجزائرية المقربة من السلطات، قد نشرت خبرا الاثنين، تنفي فيه وجود قوات بحرية تركية في ميناء الجزائر، بعد تغريدة نشرت على حساب وزارة الدفاع التركية يوم 29 ديسمبر.

وأضافت الصحيفة "تم التحقق من عدم وجود أي فرقاطة للبحرية التركية بميناء الجزائر، على عكس ما روجت له أمس وزارة الدفاع التركية في بيان لها."

وكانت وزارة الدفاع التركية قد نشرت تغريدة السبت، قالت فيها "مجموعة المهام البحرية التركية التي تتكون من فرقاطاتنا TCG GÖKSU و TCG GÖKOVA، تنتقل إلى إلى ميناء الجزائر، لتقديم الدعم المرتبط بعملية الناتو البحرية Sea Guardian، وذلك بعد تنفيذ تدريب مع الفرقاطة الإيطالية زفيرو".

وأعربت الصحيفة الجزائرية عن تعجبها إزاء نشر هذه التغريدة، معلقة عليها بأن الأمر "يطرح أكثر من تساؤل حول بيان وزارة الدفاع التركية.

يذكر أن أردوغان قد زار تونس، الأربعاء، حيث قابل رئيس الدولة قيس سعيد، وقد أصدرت الرئاسة التونسية بيانا عقب الزيارة قالت فيه إن تونس "لن تقبل بأن تكون عضوا في أي تحالف أو اصطفاف على الإطلاق"، في إشارة إلى ما يحدث في ليبيا.

وجاء بيان الرئاسة التونسية ردا على تصريح أردوغان، الخميس، الذي ذكر فيه وجود اتفاق مع سعيد لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، والتي تواجه هجوما تشنه قوات المشير خليفة حفتر سعيا للسيطرة على العاصمة طرابلس.

رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)
رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو نفى تهم الإرهاب الموجهة إليه (Reuters)

رد رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، على قرار احتجازه في قضية اتهامه بالفساد، داعيا الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سوف يحاسبون".

وقضت محكمة تركية، بوقت سابق الأحد، باحتجاز  إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بتهم فساد في خطوة من المرجح أن تؤجج أكبر احتجاجات تشهدها البلاد ضد حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أكثر من عشر سنوات.

ويواجه إمام أوغلو يواجه أيضا اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وقالت المحكمة "على الرغم من وجود شكوك قوية بشأن مساعدة منظمة إرهابية مسلحة، وبما أنه تقرر بالفعل احتجازه (على ذمة المحاكمة) بسبب تهم بارتكاب جرائم مالية، فإن (اعتقاله على ذمة المحاكمة بسبب تهم تتعلق بالإرهاب) لا يعتبر ضروريا في هذه المرحلة".

وفي تعليقه عبر حسابه على إكس، قال إمام أوغلو: "معا سنزيل هذه البقعة من صفحة ديمقراطيتنا".

وأُلقي القبض على إمام أوغلو، وهو شخصية معارضة بارزة ومنافس محتمل للرئيس رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء بتهم الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وقد نفى التهم المنسوبة إليه، واصفا إياها بأنها "اتهامات وافتراءات لا يمكن تصورها".

ويتوجه أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا وآخرون إلى مراكز اقتراع، الأحد، للمشاركة في تصويت تمهيدي للحزب لدعم ترشيح إمام أوغلو، في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ودعا حزب الشعب الجمهوري إلى مشاركة غير الأعضاء في التصويت لتعزيز الموقف الشعبي في الاحتجاج على اعتقاله بتهم تشمل الفساد ومساعدة جماعة إرهابية. وينفي إمام أوغلو هذه التهم.

وأعد حزب الشعب الجمهوري، الذي يزيد عدد أعضائه على المليون ونصف المليون، 5600 صندوق اقتراع في جميع أقاليم تركيا البالغ عددها 81 إقليما. وينتهي التصويت الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش.