بسبب "جرائم سياسية" أو توجيه إهانة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
بسبب "جرائم سياسية" أو توجيه إهانة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

تضاعف عدد المواطنين الألمان الممنوعين من مغادرة الأراضي التركية جراء قيود تفرضها السلطات التركية بسبب "جرائم سياسية" أو توجيه إهانة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وأعلنت الخارجية الألمانية، الثلاثاء، عن تسجيل زيادة في عدد العالقين في تركيا، وأشارت إلى أن المعلومات المتوفرة حاليا تكشف عن 74 حالة، ما يشكل ارتفاعا بـ 38 حالة سجلت منذ نهاية أغسطس الماضي، وبلغ عددها 55 حالة في نوفمبر الماضي.

وتفرض السلطات التركية قيودا على المواطنين الألمان بسبب قضايا سياسية وتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال موقع "أحوال" التركي إنه في السابق كان يتم التحقيق بصورة متكررة مع مواطنين ألمان بسبب تصريحات انتقدوا فيها الحكومة التركية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتم فرض منع من السفر في هذا الإطار.

وأشار الموقع إلى قضية الرئيس الشرفي للجالية العلوية في ألمانيا تورجوت أوكر الممنوع من مغادرة تركيا بسبب قضية حالية بتهمة إهانة الرئيس.

ويأتي منعه بسبب منشورات له على مواقع التواصل، في فيسبوك وتويتر، خلال الفترة بين عامي 2012 و 2014.

وتنصح وزارة الخارجية الألمانية، ضمن إرشاداتها للسفر إلى تركيا، المواطنين بعدم التصريح بآراء ناقدة للحكومة التركية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت الوزارة: "رغم أنها (الانتقادات) تندرج تحت حرية الرأي وفقا للمفهوم الألماني للقانون، إلا أنها قد تدفع بإجراءات قضائية في تركيا".

وكان تقرير ألماني رسمي صدر في بداية يناير الحالي، كشف تضاعف عدد الأتراك الذين قدموا طلبات للجوء في البلاد، منذ حملة القمع التي شنها الرئيس التركي رجب إردوغان بعد محاولة الانقلاب التي يتهم حركة غولن بالوقوف وراءها.

وذكرت الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله" أن ما مجموعه 11,423 من الأتراك طلبوا اللجوء في ألمانيا في العام الماضي، مقارنة بـ 5,742 في 2016، عندما تعرضت البلاد لمحاولة انقلاب عسكري.

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.