نموذج لحاملة الطائرات التركية "الأناضول"
نموذج لحاملة الطائرات التركية "الأناضول" | Source: Courtesy Image

كشفت صور فضائية عن استمرار تركيا في أعمال بناء حاملة الطائرات "الأناضول" (L-408)، والتي كانت أنقرة تعول عليها لحمل طائرات F-35 الحربية قبل أن تخرجها الولايات المتحدة من برنامج التصنيع.

وأظهرت الصور التي التقطتها شركة "ISI" الإسرائيلية، التي تقدم خدمة أقمار اصطناعية مدنية، إن حاملة الطائرات الجديدة تضم مدرجا مخصصا لإقلاع الطائرات الحربية (Ski-Jumap).

ويكون المدرج مائلا نحو الأعلى، ويسمح للطائرات بالطيران ولو من مدرج قصير المدى، إذ إن انحناءه يجبر الطائرة على الصعود والتحليق.

ورصدت "ISI" حاملة الطائرات على ضفاف بحر مرمرة في مدينة توزلا في إسطنبول، حيث يظهر مدرج الإقلاع وبرج التحكم الرئيسي.

src=

وتقوم تركيا ببناء حاملة الطائرات بالشراكة مع شركة نافانتيا الإسبانية، خاصة وأنها تبنى وفقا لتصميم سفينة "خوان كارلوس 1" الإسبانية. وكانت الولايات المتحدة قد قررت إخراج تركيا من البرنامج المشترك لصناعة المقاتلة F-35، كإجراء عقابي بعد إصرار أنقرة على شراء منظومة S-400 الروسية للدفاع الجوي، إذ قد يمكن الوجود الروسي التقني المنتظر في القواعد التركية من كشف تكنولوجيا F-35 حسب واشنطن. 

وكشفت مجلة "ناشيونال إنترست" الأميركية أن خسائر تركيا بسبب خروجها من برنامج تصنيع مقاتلات F-35 ستمتد إلى حاملة الطائرات التي كانت تريد أن تخصصها للمقاتلات الحربية F-35، والتي تتميز بقدرتها على الإقلاع والتحليق والمناورة بكفاءة وسرعة عالية.

وبسبب عدم حصول أنقرة على طائرات F-35 فإن القوات الجوية والبحرية التركية على الأغلب لن تستطيعا تشغيل مقاتلات جوية حربية على متن حاملة الطائرات "الأناضول".

Municipal workers disinfect the iconic Grand Bazaar in Istanbul to prevent the spread of the COVID-19, caused by the novel…
أعمال تعقيم البازار

قالت وكالة فرانس برس، الأربعاء، إن السلطات التركية تعتزم افتتاح "البازار الكبير" في إسطنبول، بعد إغلاق "غير مسبوق"، نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبدأ عمال التنظيف يرفعون المهملات ويكنسون ممرات البازار الكبير في إسطنبول وسط "صمت غريب" يلف أجزاءه، كما باشرت فرق متخصصة بتعقيم الأعمدة في السوق الشهير، وسط عاصمة تركيا الاقتصادية.

وأغلق البازار الذي يؤوي حوالي ثلاثة آلاف متجر يعمل فيها عشرات الآلاف في 23 مارس في سياق التدابير المتخذة لاحتواء انتشار الوباء الذي أودى بحياة نحو 4500 شخص في تركيا. 

وهذا أطول إغلاق يشهده البازار منذ إنشائه قبل حوالي ستة قرون، عدا الكوارث الطبيعية والحرائق، بحسب السلطات المحلية. 

ويسود الهدوء السوق المسقوفة التي تعد من الأكبر في العالم، في تباين تام مع الحركة التي كانت تضج بها قبل إغلاقها، حين كانت تستقبل 150 ألف زائر في اليوم فيما التجار ينادون عليهم بلغات من جميع أقطار العالم.

ويحوي هذا البازار أكثر من 15 متجرا لبيع المجوهرات ومكاتب صيرفة، ورتبت الواجهات وزيّنت ترقبا لعودة الزبائن اعتبارا من الاثنين.

واصلت فرق البلدية طوال فترة الإغلاق تنظيف البازار أسبوعيا كل يوم أربعاء. 

ولا تتوقع إدارة السوق نشاطا كبيرا في الأسابيع الأولى لافتتاحه، لكن مدير البازار قال للوكالة إنه "واثق بأن السياح سيعودون إلى إسطنبول اعتبارا من أواخر يونيو. 

والبازار الكبير الواقع في قلب المدينة التاريخي، هو من القبلات السياحية الأولى في المدينة، وزاره العام الماضي 42 مليون شخص بحسب فرانس برس.

وشيّد البازار عام 1455، بعد عامين على سقوط القسطنطينية بأيدي العثمانيين، فازدهر مع توسع الإمبراطورية.

ومن المقرر أن تجري إعادة فتح البازار في ظل قواعد صارمة صادرة عن وزارة الصحة، وسيكون وضع الكمامات إلزاميا.