40 آلية عسكرية تركية تدخل إدلب
40 آلية عسكرية تركية تدخل إدلب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن رتلاً عسكرياً تركياً دخل الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين الحدودي.

وأكد المرصد أن الرتل يتألف من نحو 40 آلية عسكرية من دبابات وناقلات للجنود ومدرعات، بالإضافة لمعدات عسكرية ولوجستية، وتوجه الرتل جنوباً ولكن دون معرفة وجهته بالتحديد.

وكانت القوات التركية عمدت إلى استقدام معدات لوجستية وعسكرية مؤلفة من دبابات ومصفحات ونحو 20 جندي، إلى مدخل قرية كفرعميم الواقعة شرق بلدة سراقب، حيث تقوم بإنشاء نقطة عسكرية جديدة لها عند مفرق كفرعميم ضمن ما يعرف بطريق أبو الضهور – سراقب، لتكون بذلك القوات التركية قد تمركزت بثلاث نقاط في محيط سراقب من الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية، وذلك في تحدٍ واضح وصريح لروسيا، حسب بيان المرصد.

كما أفاد المرصد أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى محور الزهراء غرب مدينة حلب، على طول خطوط التماس مع الفصائل والجهاديين.

ويأتي هذا التقدم للقوات التركية، وسط استمرار للاشتباكات العنيفة بين قوات النظام من جهة، والفصائل المعارضة من جهة، على محاور في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، في إطار العملية العسكرية التي يقوم بها النظام بإسناد جوي روسي، للسيطرة على إدلب وحلب.

ومنذ اندلاع المعارك في 24 يناير الماضي، وحتى الآن، تمكنت قوات النظام من السيطرة على 47 منطقة في إدلب، أهمها مدينة معرة النعمان، التي تعد ثاني أكبر مدينة في إدلب، لكنها فشلت على محور خلصة بريف حلب الجنوبي، حيث تمكنت الفصائل المدعومة تركياً والمجموعات الجهادية من إحباط أكثر من 8 محاولات تقدم لقوات النظام منذ منتصف ليل أمس.

وكان المرصد قال السبت إن مقاتلين سوريين تدعمهم تركيا شنوا هجوما على مواقع تسيطر عليها الحكومة في شمال شرقي حلب.

والجمعة قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة قد تطلق عملية عسكرية في إدلب شمال غربي سوريا، في حال عدم توقف الهجمات وإذا لم يتم وضع حل فوري للوضع في المنطقة. وجاءت تصريحات أردوغان بالتزامن مع هجمات شنتها قوات النظام السوري بغطاء روسي، ما يرفع القلق حيال خلق موجة لجوء جديدة نحو تركيا.

Soldiers stand on tanks bearing Turkish and Iraqi flags during a joint military exercise near the Turkish-Iraqi border at…
نقطة عسكرية على الحدود بين تركيا والعراق

قالت وزيرة التجارة التركية، روهسار بيكان، الأربعاء، إن تركيا ستفتح بوابة حدودها في جوربولاك مع إيران، وبوابة هابور الحدودية مع العراق، هذا الأسبوع للمساعدة في تعزيز التجارة مع تخفيف إجراءات احتواء الفيروس التاجي.

ونقلت رويترز عن بيكان قولها لإذاعة محلية إن "اتفاقية الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي يجب تحديثها للمساعدة في تحسين التجارة بين الجانبين".

وكانت هيئة المنافذ الحدودية العراقية نفت، الثلاثاء، تصريحات من إيران أشارت إلى اعتزامها إعادة تسيير قوافل الزائرين إلى المقامات المقدسة في العراق.

وعلقت الحكومة التركية الرحلات الجوية مع العراق، وأغلقت حدودها البرية معه بداية مارس الماضي في محاولة للسيطرة على انتشار وباء كورونا.

وسجلت تركيا أكثر من 166 ألف إصابة بفيروس كورونا، وأكثر من 4600 وفاة، فيما تعرض اقتصادها إلى أضرار بسبب إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا، وفرض إغلاق على الكثير من القطاعات الاقتصادية.