إدلب تحت قصف النظام السوري وروسيا
إدلب تحت قصف النظام السوري وروسيا

واشنطن - الحرة

أدانت الولايات المتحدة الأميركية بشدة الاعتداء المستمر وغير المبرر والقاسي من قبل نظام الأسد وروسيا وإيران وحزب الله على السكان في إدلب.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية للحرة "إن هذه الهجمات أدت أيضا إلى مقتل العديد من الأتراك العاملين في مراكز المراقبة في إدلب، التي تستخدم للتنسيق ووقف التصعيد".

وأعلن المسؤول الأميركي "وقوف الولايات المتحدة إلى جانب تركيا، الحليف في حلف شمال الأطلسي، ضد هذه الأعمال". وقدم التعازي إلى الحكومة التركية بوفاة مواطنيها.

وأعرب عن " الدعم الأميركي الكامل لإجراءات الرد التركي المبررة من أجل الدفاع عن النفس"، موضحا أن "الولايات المتحدة تتشاور مع الحكومة التركية في هذا الشأن".

وأشار المسؤول إلى أن الأعمال المزعزعة للاستقرار التي قامت بها روسيا والنظام الإيراني وحزب الله ونظام الأسد تعرقل تثبيت وقف إطلاق النار على المستوى الوطني في سوريا، والذي نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2254 والعودة الآمنة لمئات آلاف من النازحين في شمال سوريا إلى منازلهم.

 ودعا المسؤول في الخارجية الأميركية إلى وقف فوري لإطلاق النار ووصول المنظمات الإنسانية بشكل كامل إلى المناطق المتضررة لتخفيف معاناة مئات آلاف الذين فروا من القصف المتواصل.

وأكد "أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لمنع إعادة دمج نظام الأسد في المجتمع الدولي حتى يلتزم بجميع أحكام قرار مجلس الأمن الدولي 2254 بما في ذلك وقف إطلاق النار على المستوى الوطني والذي يشمل إدلب.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار في وقت سابق الاثنين، إن القوات التركية قصفت 54 هدفا في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا و "قتلت" 76 جنديا من قوات الحكومة السورية.

وكانت أنقرة قالت إن قصفا سوريا أدى إلى مقتل خمسة جنود أتراك في إدلب. وفي وقت لاحق قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا ترد على مقتل الجنود.

ونقلت وكالة الأناضول عن آكار قوله أيضا إن القوات المسلحة التركية اتخذت "كل أشكال الإجراءات" في إدلب، مضيفا أن أنقرة أخطرت موسكو التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

 

الشاب الكردي باريش جاكان
الشاب الكردي باريش جاكان

قتل شاب كردي في العاصمة التركية أنقرة بعد خلاف نشب بسبب "سماعه للموسيقى الكردية" بحسب مصادر إعلامية وسياسية كردية في تركيا.

وقال موقع أحوال الناطق باللغات التركية والعربية والإنجليزية إن "شابا كرديا يدعى باريش جاكان يبلغ من العمر 20 عاما قتل في قلب العاصمة التركية أنقرة مساء الأحد على يد ثلاثة رجال استهدفوه حينما كان يستمع إلى الموسيقى الكردية في حديقة مع أصدقائه"، ونقل الموقع عن عائلة الشاب  المتوفي قولهم إنه "قتل لأنه كان يستمع إلى هذه الموسيقى.وبحسب الموقع فإن "أفرادا من عائلة الشاب كانوا قد استهدفوا من قبل لاستماعهم إلى الموسيقى الكردية"، واحتجزت الشرطة ثلاثة متهمين على خلفية الحادث.

وكتبت البرلمانية الكردية رمزية طوسون في تغريدة على موقع تويتر "بعض الناس معادون لكل شيء عن الأكراد! هذا العداء سيفضي بكم إلى النهاية، أنتم فاشيون".

وسأل النائب الكردي الآخر حسين كاظمز وزير الداخلية التركي في تغريدة: "هل أنت سعيد الآن، سليمان صويلو؟".

ورد عليه مستشار صويلو بوراك غولتكي بالقول إنّ جاكان وأصدقاءه كانوا في سيارة عندما اندلعت معركة لأن الموسيقى كانت عالية جدًا، ولا علاقة لها بلغة الموسيقى.

وقال غولتكين إن "السلطات ذات الصلة ستوجه اتهامات لك بالتحريض علنا على الكراهية والعداء".

وتعليقاً على الحادثة، كتب الكاتب الكردي شورش درويش على صفحته في موقع فيسبوك "قتلوا الفتى الكردي بالسكاكين، كان يستمع إلى أغنية كردية، كفر برب الفاشيست فنال العقاب، حدث ذلك بالأمس للفتى ذي العشرين عاماً في دوحة الديمقراطية وكعبة العلمانية، أنقرة".