خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي جمال خاشقجي، تقدم شهادة حول لجنة فرعية بالكونغرس
خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي جمال خاشقجي، تقدم شهادة حول لجنة فرعية بالكونغرس

تلقت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي الراحلجمال خاشقجي، دعوة لحضور الخطاب الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الكونغرس، مساء الثلاثاء.

وقال النائب الديمقراطي، جيري كونولي، في بيان، إنه دعا جنكيز لتكون ضيفة خلال خطاب "حالة الاتحاد" لترامب في الكونغرس.

وأردف: "شجاعة جنكيز في الحضور للكونغرس، ستكون بمثابة دعوة إلى الرئيس لضرورة تحمل المسؤولية تجاهها وتجاه جريمة مقتل الصحفي المحترم والإصلاحي، الذي كان مقيما بالولايات المتحدة".

وأفاد بأن الكونغرس قام بما يجب عليه فيما يخص جريمة خاشقجي، والآن جاء الدور على ترامب للقيام بما يجب عليه.

وفي الثاني من أكتوبر 2018، قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وتحولت القضية إلى واحدة من أبرز القضايا المتداولة في الأجندة الدولية.

وعقب 18 يوما على مقتله، أعلنت السعودية مقتل خاشقجي إثر "شجار مع سعوديين"، وحاكمت 18 مواطنا، دون الكشف عن مكان الجثة.

نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"
نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"

أسقط البرلمان التركي الخميس عضوية ثلاثة نواب معارضين تمت إدانتهم في إطار عدة قضايا، ما دفع أحزابهم إلى التنديد بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة".

وأسقط البرلمان عضوية كل من أنيس بربر أوغلو النائب عن حزب الشعب الجمهوري (الاشتراكي الديمقراطي)، وليلى غوفن وموسى فارس أوغللاري من حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيّد للأتراك)، ولن يتمكنوا بالتالي من المشاركة في أعمال البرلمان، حسب ما أفادت وكالة الأناضول الرسمية.

ويُمهّد هذا القرار الطريق لسجن هؤلاء الثلاثة الذين صدرت بحقهم عقوبات بالسجن.

وقد أصدر مكتب المدعي العام في مدينة ديار بكر ذات الغالبيّة الكرديّة (جنوب شرق) مذكّرة اعتقال ضدّ العضوين في حزب الشعوب الديمقراطي، بعد ساعات من صدور قرار إسقاط عضويتهما في البرلمان.

وقال موسى فارس أوغللاري على تويتر إنّه "اعتقل" وهو في طريقه من ديار بكر إلى مقر حزبه في أنقرة.

وصرّح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس بأن الشرطة ستعتقل ليلى غوفن في منزلها.

من جهته، قال بربر أوغلو خلال مؤتمر صحفي "في الأيام المقبلة، سأذهب إلى السجن لقضاء بقية عقوبتي"، مضيفا أنّه "لم يُفاجأ" بقرار إسقاط عضويته.

وحُكم على بربر أوغلو بالسجن لنحو ست سنوات عام 2018 بسبب تسريبه للصحافة مقطع فيديو عن الاستخبارات التركيّة، ولكن تم الإفراج عنه بعد قضائه أكثر من عام في السجن نظرا إلى امتلاكه حصانة برلمانيّة.