أتراك يتمشون قرب لوحة اعلانية تروج لمرشح حزب العدالة والتنمية في اسطنبول
أتراك يتمشون قرب لوحة اعلانية تروج لمرشح حزب العدالة والتنمية في اسطنبول

بعد انخفاض أعداد أعضائه بشكل كبير، يبدو أن حزب العدالة والتنمية الحاكم قد اضطر إلى اللجوء لضم أعضاء جدد منشقين عن الأحزاب المنافسة، لسد فراغ مناصبه الإدارية.

ومن المقرر أن ينضم نحو 70 عمدة مدينة من الأحزاب المعارضة التركية والمستقلين إلى صفوف العدالة والتنمية الحكام، بعدما تقدموا بطلبات للانضمام إلى صفوف الحزب ذي الهوى الإسلامي، بحسب صحيفة "صباح" التركية.

وسيتسلم رؤساء وعمدات المدن والمناطق التركية، الذين سيمثلون نحو 2.5 مليون مواطن تركي، أوراق اعتمادهم في الحزب وشاراتهم خلال اجتماعات المجموعة البرلمانية القادمة، وفقا للصحيفة التركية.

وكان حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد خطط لضم نحو 100 عمدة مدينة ورؤساء بلديات إلى حزبه، قادمين من الأحزاب المعارضة، بحسب موقع "أحوال نيوز" التركي.

وقد تعرض الحزب الحاكم مؤخرا إلى موجة من الانشقاقات، منذ أدائه الضعيف في الانتخابات المحلية في مارس 2019، حيث مني بأكبر خسارة منذ وصوله إلى حكم تركيا منذ 17 عاما، وذلك عندما خسر أكبر خمس محافظات مأهولة بالسكان.

وقد انخفض عدد أعضاء العدالة والتنمية من 9.7 مليون إلى 9.1 مليون بين شهري سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي، بالإضافة إلى إلغاء عضوية نحو 900 ألف شخص منذ أغسطس 2018، بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن الحزب.

تطهير أحد أكبر الأسواق بإسطنبول التركية - ٢٥ مارس ٢٠٢٠
تطهير أحد أكبر الأسواق بإسطنبول التركية - ٢٥ مارس ٢٠٢٠

أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا، الثلاثاء، أن أكثر من 200 شخص توفوا بفيروس كورونا في تركيا، مؤكدا أن بلاده تجري حاليا أكثر من 15 ألف فحص للفيروس يوميا. 

وقال كوجا إن 46 شخصا توفوا خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة الوفيات في البلاد إلى 214 وفاة.

ومع تسجيل 2704 إصابات جديدة بالفيروس، وصلت حصيلة المصابين إلى 13513. 

وأضاف الوزير التركي أن عدد الفحوص ازداد "بنسبة 25,2 بالمئة، مقارنة مع يوم أمس"، مضيفا أن مسؤولي الصحة يحددون حالات الإصابة بشكل أسرع وأكثر دقة. 

ودعا المسؤولون الأتراك المواطنين مرارا إلى البقاء في منازلهم واحترام إجراءات التباعد الاجتماعي، ونصح الرئيس رجب طيب أردوغان الأتراك بـ"الحجر الطوعي". 

والاثنين أعلن إردوغان وضع 41 بلدة ومنطقة في أنحاء البلاد تحت الحجر الصحي، إلا أنه لم يعلن عن إغلاقا شاملا في البلاد. 

ودعا رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، إلى إغلاق جزئي في المدينة، وعرض رسما بيانيا يظهر أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام، تضاعف ثلاث مرات من يوم الأحد إلى الاثنين. 

وكتب على تويتر أن "عدم فرض تطبيق التباعد الاجتماعي يشكل خطرا هائلا في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه أعداد حالات كوفيد-19 في تركيا. ومرة أخرى أدعو الحكومة الى تطبيق حظر جزئي في إسطنبول". 

وعلقت السلطات الرحلات الدولية وأغلقت المدارس والجامعات ومنعت صلاة الجماعة وفرضت حظرا على خروج الأشخاص الذين تتجاوز اعمارهم 65 عاما. 

وأطلق إردوغان حملة لجمع الأموال لمن يعانون بسبب الوباء، كما أعلن إنشاء مستشفى جديد يتسع لـ600 سرير في إسطنبول لمعالجة المصابين بالفيروس.