عبدالله غول ورجب طيب إردوغان
عبدالله غول ورجب طيب إردوغان

انتقد الرئيس السابق لتركيا عبدالله غول، الذي يعد أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، اعتماد النظام الرئاسي في البلاد.

وترأس غول تركيا في الأعوام 2007-2014، إذ كان أول مسؤول في التيار الإسلامي يتسلم مثل هذا المنصب في تركيا العلمانية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك.

ونقل موقع "أحوال" عن غول قوله في تصريحات صحفية إنه يدعم النظام البرلماني الديمقراطي لقيادة تركيا حتى عندما كان رئيسا، مشيرا إلى أن تركيا تشعر بعدم وجود البرلمان حاليا.

ويقول محللون إن غول الذي يعتبر من حلفاء الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان، تغيرت نظرته نحو مؤسسة الرئاسة خاصة مع توسع صلاحيات الرئيس، مشيرين إلى أنه يمكنه توحيد صفوف المعارضين لإردوغان بسهولة.

وبعد محاولة الانقلاب في 2016، صوتت تركيا لتوسيع صلاحيات الرئيس وسمح لإردوغان بتمرير قوانين وربط مؤسسات حيوية ومالية به، وهو ما يراه معارضون تعزيزا لسلطة الرجل الواحد في تركيا.

وعبر غول عن قلقه حول سياسة البلاد في سوريا، حيث قتل 13 جنديا حتى الآن، مؤكدا أنه لم يكن سيتدخل أو يدخل في الداخل السوري مهما حصل، خاصة وأن البلاد دخلت في دوامة الحرب منذ 2011 وهي من دون خطة خروج مناسبة، حيث تم تعزيز العلاقات مع روسيا وابتعدت عن حلفاء غربيين هامين.

وتخوف غول من أن التقارب مع روسيا والخلاف مع أميركا سيعني ابتعاد تركيا عن الديمقراطية، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد أن تنشئ علاقات متوازنة مع الجميع.

ولم يخف غول انتقاداته لصفقة شراء المنظومة الدفاعية (S400) من روسيا، والتي جعلت تركيا أبعد عن الدول الغربية وحلفائها في الناتو.

وحول ملف الأكراد، وتخوفات الرئاسة التركية يرى غول أنه يجب معالجة الملف وفق مبادرات تضمن حقوق الإنسان للجميع خاصة بعد أن أخذت أبعادا دولية.

المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر
المحكمة الدستورية كانت قد أصدرت حكما يمنع إردوغان من بناء القصر

يواصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بناء قصر رئاسي جديد في الإقليم الشرقي لبلدة أهلات القديمة في بيتليس على الرغم من حكم قضائي يمنعه من ذلك، وفق  صحيفة أحوال التركية.

فيسي يانيك، رئيس حزب الشعب الجمهوري قال في تغريدة عبر تويتر " إن بناء القصر في بيتليس لا يزال مستمرا بكامل سرعته؟".

ومنذ مطلع العام 2019 كان إردوغان قد أعلن خططا لبناء قصر كبير في منطقة أهلات القديمة والتي تقع جنوب شرق البلاد، ولكنه واجه في يوليو الماضي حكما من المحكمة الدستورية في البلاد بإلغاء قانون يسمح ببناء مجمع رئاسي جديد في تلك المنطقة.

ووفق الخطط التي كان قد أعلنها فإن القصر سيكون على مساحة خمس فدانات.

ويأتي استمرار العمل في هذا القصر رغم ما يعيشه الاقتصاد التركي من تعثر، والذي دعا السلطات إلى إعلان خطة إنعاش بقيمة 14 مليار دولار منتصف مارس الماضي لدعم الاقتصاد.

الموقع الذي اختاره إردوغان لبناء المجمع الرئاسي الجديد يعد متحفا في الهواء الطلق، ويحتوي أثار ا من العصر السلجوقي.

وتضم الآثار عدة مبان ومقابر تعود للقران الثاني عشر، وهي من المناطق المرشحة لتصبح في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

كما تعد منطقة أهلات ذات أهمية خاصة لدى الأتراك خاصة وأن معركة ملاذكرد التي وقعت في عام 1071 والتي أسر فيها الإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوغينيس، والتي كانت بداية ضم مناطق الأناضول لتركيا.