سيدة ألمانية تشعل الشموع تضامنا مع ضحايا حادثة الاعتداء على مقهى في مدينة هاناو
سيدة ألمانية تشعل الشموع تضامنا مع ضحايا حادثة الاعتداء على مقهى في مدينة هاناو

قال الادعاء الاتحادي الألماني الخميس إن ضحايا إطلاق النار في هاناو، الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم ألمان وأجانب تتراوح أعمارهم بين 21 و 44 عاما.

وذكر الادعاء، للمرة الأولى، أن المشتبه به رجل ألماني عمره 43 عاما يدعى توبياس ر. وعادة ما تكتفي السلطات في ألمانيا بذكر الحروف الأولى من اسم عائلة المشتبه به.

ومن بين الضحايا خمسة أتراك، بحسب ما أعلن مساء الخميس مستشار للرئيس التركي، وأيضا هناك شخصان أحدهما بوسني وواحد بلغاري.

ومن بين القتلى "عدة ضحايا من أصل كردي" كما أعلنت كونفدرالية مجموعات كردستان في ألمانيا متهمة القادة الألمان "بعدم مكافحة إرهاب اليمين المتطرف بشكل حازم".

وتسعى نيابة مكافحة الإرهاب إلى تحديد ما إذا لدى مطلق النار شركاء ساعدوه في تنفيذ الهجومين اللذين تما بدافع "عنصري عميق".

ونددت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الخميس بـ"سم" العنصرية، وربطت بين الاعتداء الأخير الذي نفذه ألماني بدافع "كراهية الأجانب"، واعتداءات اليمين المتطرف منذ 20 سنة في البلاد.

ومساء الأربعاء، استُهدفت حانة "ميدنايت" للنرجيلة في وسط مدينة هاناو بإطلاق النار، قبل أن ينتقل مطلق النار على متن سيارة إلى حانة ثانية "أرينا بار" في كورت-شوماخر بلاتز في حي كيسيلشتات.

وذكرت تقارير أن المهاجم دق جرس الحانة الثانية وأطلق النار على من كانوا بين المدخنين فقتل خمسة بينهم امرأة وفق صحيفة بيلد.

المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع
المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع

توفيت مغنية في فرقة "يوروم" الموسيقية التركية ذات التوجهات الراديكالية، الجمعة، عقب نحو 300 يوم من دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجا على القمع الذي استهدف فرقتها.

ونشرت مجموعة "يوروم" بيانا على شبكات التواصل الاجتماعي أعلنت فيه وفاة المغنية هيلين بولاك "التي كانت تخوض إضرابا عن الطعام منذ 288 يوما". 

وكانت المغنية تبلغ 28 عاما فقط.

وتأسست فرقة "يوروم" عام 1985، وتعرف بأغانيها التي تدمج الموسيقى التقليدية والأغاني الثورية. ويتعرض أعضاؤها للإيقاف باستمرار وتمنع حفلاتها. 

والمجموعة مقربة من جبهة التحرير الشعبية الثورية، وهي تنظيم ماركسي لينيني متشدد ارتكب عدة هجمات اعتبرتها أنقرة وحلفاؤها الغربيون "إرهابية".

ودخلت بولاك في إضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن أعضاء الفرقة المسجونين، وسحب بطاقات الإيقاف الصادرة في حق موسيقيين آخرين والتراجع عن منع حفلات المجموعة.

وأوقفت المغنية نفسها عام 2016، ثم أطلق سراحها في وقت لاحق.

ويواصل أيضا إبراهيم غوكتشك، وهو عضو في الفرقة، إضرابه عن الطعام.