جنود أتراك في إدلب
قوات تركية في إدلب

كشف مسؤول تركي عن اجتماع ثلاثي تعتزم تركيا وإيران وروسيا عقده في طهران الشهر المقبل، لبحث الوضع في إدلب شمال غربي سوريا، بعد انخفاض حدة التوتر مع روسيا بشأن المنطقة.

وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن وفدا روسيًا قد يزور أنقرة قبل ذلك، لإجراء مزيد من المحادثات.

وأصاف المسؤول أن أنقرة تبحث مع روسيا تسيير دوريات مشتركة في إدلب كأحد الخيارات لضمان الأمن هناك.

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال من جانبه الخميس، إن هناك بعض التقارب مع روسيا في المحادثات حول إدلب حيث هددت أنقرة بشن هجوم، لكن المناقشات لم تكن على المستوى المنشود، حسب أوغلو.

ورفضت روسيا الأربعاء، أن يتبنى مجلس الأمن الدولي إعلانا يطالب بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غربي سوريا، بناء على اقتراح فرنسا، وفق ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

وقال أوغلو في حديث إلى محطة TRT Haber التركية، إن تركيا وروسيا ستكثفان محادثاتهما بشأن إدلب في الأيام المقبلة، مضيفا أن إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قد يناقشان القضية أيضا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال يوم الأربعاء إن العملية العسكرية التركية في إدلب لرد هجوم الحكومة السورية المدعومة روسيًا، بات "مسألة وقت"، بعد فشل المحادثات مع موسكو في التوصل إلى حل.

جاء ذلك بالتزامن مع نداء عاجل وجهته منظمات إغاثة سورية لوقف إطلاق النار، طالبة مساعدة دولية لنحو مليون شخص نزحوا بسبب هجوم قوات النظام في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا، في أكبر موجة نزوح خلال النزاع المستمر منذ تسع سنوات.

وتركيا الداعمة لبعض الفصائل المسلحة في إدلب، تسعى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في محادثات مع روسيا، ومنع تدفق جديد للاجئين إلى أراضيها يضافون إلى 3.7 مليون لاجئ سوري تستضيفهم بالفعل.

 

المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع
المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع

توفيت مغنية في فرقة "يوروم" الموسيقية التركية ذات التوجهات الراديكالية، الجمعة، عقب نحو 300 يوم من دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجا على القمع الذي استهدف فرقتها.

ونشرت مجموعة "يوروم" بيانا على شبكات التواصل الاجتماعي أعلنت فيه وفاة المغنية هيلين بولاك "التي كانت تخوض إضرابا عن الطعام منذ 288 يوما". 

وكانت المغنية تبلغ 28 عاما فقط.

وتأسست فرقة "يوروم" عام 1985، وتعرف بأغانيها التي تدمج الموسيقى التقليدية والأغاني الثورية. ويتعرض أعضاؤها للإيقاف باستمرار وتمنع حفلاتها. 

والمجموعة مقربة من جبهة التحرير الشعبية الثورية، وهي تنظيم ماركسي لينيني متشدد ارتكب عدة هجمات اعتبرتها أنقرة وحلفاؤها الغربيون "إرهابية".

ودخلت بولاك في إضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن أعضاء الفرقة المسجونين، وسحب بطاقات الإيقاف الصادرة في حق موسيقيين آخرين والتراجع عن منع حفلات المجموعة.

وأوقفت المغنية نفسها عام 2016، ثم أطلق سراحها في وقت لاحق.

ويواصل أيضا إبراهيم غوكتشك، وهو عضو في الفرقة، إضرابه عن الطعام.