البنتاغون يؤكد تلقيه طلب تركيا تزويدها صواريخ باتريوت
البنتاغون يؤكد تلقيه طلب تركيا تزويدها صواريخ باتريوت

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، للحرة في اتصال هاتفي، الخميس، إن واشنطن تبلغت طلب تركيا تزويدها بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية، إلا أن قرارا بهذا الشأن لم يتخذ بعد. 

ولم يستبعد المتحدث أن يصار إلى اتخاذ قرار في وقت قريب.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قد قال، في وقت مبكر الخميس، إن الولايات المتحدة قد ترسل لبلاده منظومة صواريخ باتريوت لاستخدامها لحفظ الأمن في ظل الصراع بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وأَضاف أكار في مقابلة مع تلفزيون "سي أن أن ترك" أن المحادثات مع واشنطن لشراء منظومة باتريوت مستمرة أيضا.

وتابع الوزير التركي أن "هناك تهديدا بشن غارات جوية وصواريخ على بلدنا، قد يكون هناك دعم من خلال منظومة باتريوت".

واستبعد أكار طلب أي دعم لقوات بلاده من الولايات المتحدة.

وتوترت العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا بعد قيام أنقرة، المنضوية في حلف شمال الأطلسي، بشراء منظومة "إس-400" الدفاعية الجوية الروسية رغم معارضة واشنطن للأمر وتهديدها بفرض عقوبات.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الخميس مقتل جنديين تركيين وإصابة خمسة آخرين في ضربة جوية استهدفتهم محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، ليرتفع بذلك عدد العسكريين الأتراك الذين قضوا في إدلب إلى 15.

ولم توضح الوزارة من يقف وراء الغارة لكن المسؤول عن المكتب الإعلامي في الرئاسة التركية فخر الدين ألتن اتهم على الفور نظام بشار الأسد بشنها.

ومن شأن ذلك أن يزيد التوتر في هذه المنطقة بين القوات التركية والجيش السوري المدعوم من موسكو.

والأربعاء طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من قوات نظام دمشق الانسحاب من بعض المواقع في إدلب بحلول نهاية فبراير مهددا بإرغامها على ذلك في حال لم تمتثل.

نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"
نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"

أسقط البرلمان التركي الخميس عضوية ثلاثة نواب معارضين تمت إدانتهم في إطار عدة قضايا، ما دفع أحزابهم إلى التنديد بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة".

وأسقط البرلمان عضوية كل من أنيس بربر أوغلو النائب عن حزب الشعب الجمهوري (الاشتراكي الديمقراطي)، وليلى غوفن وموسى فارس أوغللاري من حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيّد للأتراك)، ولن يتمكنوا بالتالي من المشاركة في أعمال البرلمان، حسب ما أفادت وكالة الأناضول الرسمية.

ويُمهّد هذا القرار الطريق لسجن هؤلاء الثلاثة الذين صدرت بحقهم عقوبات بالسجن.

وقد أصدر مكتب المدعي العام في مدينة ديار بكر ذات الغالبيّة الكرديّة (جنوب شرق) مذكّرة اعتقال ضدّ العضوين في حزب الشعوب الديمقراطي، بعد ساعات من صدور قرار إسقاط عضويتهما في البرلمان.

وقال موسى فارس أوغللاري على تويتر إنّه "اعتقل" وهو في طريقه من ديار بكر إلى مقر حزبه في أنقرة.

وصرّح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس بأن الشرطة ستعتقل ليلى غوفن في منزلها.

من جهته، قال بربر أوغلو خلال مؤتمر صحفي "في الأيام المقبلة، سأذهب إلى السجن لقضاء بقية عقوبتي"، مضيفا أنّه "لم يُفاجأ" بقرار إسقاط عضويته.

وحُكم على بربر أوغلو بالسجن لنحو ست سنوات عام 2018 بسبب تسريبه للصحافة مقطع فيديو عن الاستخبارات التركيّة، ولكن تم الإفراج عنه بعد قضائه أكثر من عام في السجن نظرا إلى امتلاكه حصانة برلمانيّة.