دبابة تركية في بلدة سرمين جنوب شرق إدلب
دبابة تركية في بلدة سرمين جنوب شرق إدلب

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين مقتل وجرح نحو 10 جنود أتراك جراء استهداف طائرات حربية تابعة لروسيا والنظام السوري على النقطة التركية في منطقة كنصفرة الواقعة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب.

وتسبب الاستهداف بإعطاب واحتراق عدة آليات تركية أيضا. وقال المرصد إنه رصد هجوما بريا جديدا تنفذه القوات التركية والفصائل على بلدة النيرب الخاضعة لسيطرة قوات النظام بالقطاع الشرقي من ريف إدلب.

وأضاف المرصد أن الهجوم يأتي بالتزامن مع قصف صاروخي تركي مكثف عبر عشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، وتدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين الآن للمرة الثالثة على التوالي، بعد فشل الهجومين السابقين للفصائل والأتراك.

وأشار المرصد إلى ارتفاع عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام والحربية والطيران الروسي الاثنين إلى 120.

وأشار إلى أن القصف استهدف بلدات بليون واحسم والبارة وفطيرة وكوكبة ومحمبل وكفرنبل وحزارين وبسقلا ومحيط معرة حرمة وبلدات وقرى أخرى واقعة بجبل الزاوية في ريف إدلب، بالإضافة لأماكن في جبل شحشبو، في حين خرج مركز الدفاع المدني في بليون عن الخدمة بعد استهدافه بشكل مباشر من قبل الطيران الحربي الروسي.

وأدى الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري في محافظة إدلب إلى نزوح نحو مليون مدني، بينما قتلت القوات السورية 17 جنديا تركيا منذ بداية فبراير ما تسبب بتوتر شديد بين أنقرة وموسكو.

ورفضت روسيا الأربعاء أن يصدر مجلس الأمن الدولي بيانا يطالب فيه بوقف العمليات القتالية وباحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غرب سوريا.

نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"
نددت أحزابهم بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة"

أسقط البرلمان التركي الخميس عضوية ثلاثة نواب معارضين تمت إدانتهم في إطار عدة قضايا، ما دفع أحزابهم إلى التنديد بـ"انقلاب" على "الإرادة الشعبيّة".

وأسقط البرلمان عضوية كل من أنيس بربر أوغلو النائب عن حزب الشعب الجمهوري (الاشتراكي الديمقراطي)، وليلى غوفن وموسى فارس أوغللاري من حزب الشعوب الديمقراطي (المؤيّد للأتراك)، ولن يتمكنوا بالتالي من المشاركة في أعمال البرلمان، حسب ما أفادت وكالة الأناضول الرسمية.

ويُمهّد هذا القرار الطريق لسجن هؤلاء الثلاثة الذين صدرت بحقهم عقوبات بالسجن.

وقد أصدر مكتب المدعي العام في مدينة ديار بكر ذات الغالبيّة الكرديّة (جنوب شرق) مذكّرة اعتقال ضدّ العضوين في حزب الشعوب الديمقراطي، بعد ساعات من صدور قرار إسقاط عضويتهما في البرلمان.

وقال موسى فارس أوغللاري على تويتر إنّه "اعتقل" وهو في طريقه من ديار بكر إلى مقر حزبه في أنقرة.

وصرّح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس بأن الشرطة ستعتقل ليلى غوفن في منزلها.

من جهته، قال بربر أوغلو خلال مؤتمر صحفي "في الأيام المقبلة، سأذهب إلى السجن لقضاء بقية عقوبتي"، مضيفا أنّه "لم يُفاجأ" بقرار إسقاط عضويته.

وحُكم على بربر أوغلو بالسجن لنحو ست سنوات عام 2018 بسبب تسريبه للصحافة مقطع فيديو عن الاستخبارات التركيّة، ولكن تم الإفراج عنه بعد قضائه أكثر من عام في السجن نظرا إلى امتلاكه حصانة برلمانيّة.