أحد عناصر الفصائل المسلحة في إدلب
أحد عناصر الفصائل المسلحة الموالية لتركيا في إدلب - صورة أرشيفية

قتل تسعة عناصر من قوات النظام السوري بقصف تركي في شمال غرب سوريا الاثنين في يوم دام، راح ضحيته ما يقرب من 100 قتيل.

وأعلن المرص السوري لحقوق الإنسان سقوط 94 قتيلا في صفوف طرفي القتال الدائر في محافظة إدلب بين قوات النظام والفصائل المسلحة المناهضة له.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن أربعة عناصر من قوات النظام السوري قتلوا قرب بلدة النيرب، فيما قتل خمسة آخرون قرب مدينة السراقب.

وكان المرصد قد أورد في وقت سابق، أن "قوات النظام حققت تقدما خلال الساعات 24 الماضية بسيطرتها على عدد من القرى غرب مدينة معرة النعمان" التي استولت قوات النظام عليها نهاية الشهر الماضي.

وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قال الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة قد ترسل صواريخ باتريوت إلى بلاده بعد مقتل جنود أتراك في هجمات نسبت إلى قوات النظام السوري في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا.

لكن، استبعد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية "بنتاغون" أن يتم تحريك بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية لمساعدة تركيا.

وأضاف المسؤول للحرة، رافضا الكشف عن هويته، أن "أنقرة بدأت تشعر بأن روسيا ليست شريكا صادقا يمكن الاتكال عليه"، وبالتالي فإن تركيا "ستكتشف قريبا أن صفقة النظام الصاروخي أس-400 مع موسكو لم تكن ذات فاعلية".

وأدى الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري في محافظة إدلب إلى نزوح نحو مليون مدني، بينما قتلت القوات السورية 17 جنديا تركيا منذ بداية فبراير ما تسبب بتوتر شديد بين أنقرة وموسكو.

ورفضت روسيا الأربعاء أن يصدر مجلس الأمن الدولي بيانا يطالب فيه بوقف العمليات القتالية وباحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غرب سوريا.

تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات
تعداد السكان في تركيا يزيد عن 80 مليون والتخوف من انتشار كورونا يؤرق السلطات

رفضت محكمة الصلح والجزاء التركية طلبا لإطلاق سراح طبيب مختص في الفيروسات التاجية، والسماح له بالمساعدة في العناية بالمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وقالت المحامية خديجة يلديز، التي ترافع لصالح الطبيب السجين أن موكلها من بين الأطباء اللامعين في ميدان الفيروسات التاجية، وقد يستطيع تقديم خدمة كبيرة للوطن.

وألقي القبض على الطبيب، قبل نحو عام، ثم أفرج عنه، قبل أن يعاد إلى السجن ثلاثة أشهر بعد إطلاق سراحه.

والمعني، الذي لم تفصح الصحافة المحلية عن اسمه، ينتمي لهيئة التدريس في قسم علم العقاقير في كلية الطب بجامعة حاجه، واتهم بالانتماء لحركة الخدمة التي يرأسها فتح الله غولن، وهي جماعة معارضة للنظام التركي الذي يلاحق أعضاءها في الداخل والخارج.

يذكر أن النيابة العامة وافقت على طلب الإفراج لدواعي خدمة الأمة، وقدمت بدورها طلبا لمحكمة الصلح والجزاء في أنقرة لكن الأخيرة رفضت الطلب.

وتوجه للسجناء السياسيين في العادة تهمة دعم "الإرهاب" ما يعني حرمانهم من العفو العام، أو العفو الخاص في مثل هذه الحالات.

وفي ظل انتشار وباء كورونا يزداد القلق على وضع الصحفيين والسياسيين مع عدم شمولهم بمقترح تقليل فترة العقوبات، المنتظر طرحه على البرلمان، رغم أنه يشمل السجناء المرتكبين لجنايات.

ففي تركيا، اعتقلت الشرطة أو استدعت عشرة صحفيين واتهمتهم بـ "نشر الذعر والخوف"، وفقا لمنظمة "مراسلون بلا حدود".

وزير الصحة التركي قال في مؤتمر صحفي إن إجمالي عدد الإصابات في تركيا بلغ 15 ألفا و679، أما عدد الوفيات فوصل إلى 277.

وأقر الرئيس رجب طيب إردوغان الجمعة فرض حظر على من تقل أعمارهم عن 20 عاماً، مشدداً بذلك التدابير المتخذة لمواجهة تفشي الوباء. 

وقال "كل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عاماً، أي الذين ولدوا بعد الأول من يناير 2020 لن يكون لهم الحق في الخروج".