نقل القتلى والمصابين الأتراك من سوريا

أعلن والي هاتاي التركية رحمي دوغان الخميس ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف رتلا عسكريا تركيا في إدلب بسوريا إلى 33 جنديا.

وقال والي المحافظة المحاذية لسوريا في خطاب متلفز إن جنودا عدة آخرين تعرضوا لإصابات خطرة وتتم معالجتهم في هاتاي.

واتهم دوغان النظام السوري بالمسؤولية عن هذا الهجوم.

ونقلت وكالة الأناضول عن المسؤول قوله إنه تم نقل حالات إصابات خطيرة  من إدلب إلى تركيا عبر معبر جيلوة غوزو الحدودي.

وكانت مصادر ميدانية قد تحدثت عن مقتل "عشرات" الجنود الأتراك في غارة استهدفت رتلا عسكريا في منطقة بليون قرب مدينة إحسم في ريف إدلب الخميس.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 34 من القوات التركية على الأقل.

وعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اجتماعا طارئا لمجلس الأمن التركي لبحث التطورات في إدلب.

وبعد الهجوم، ذكر موقع NetBlocks.org المعني بمراقبة حركة الإنترنت أنه تم حجب موقع تويتر بحلول الساعة 11:30 مساء بالتوقيت المحلي عن مستخدمي مزود الخدمة المحلي Turk Telekom.

وذكر ناشطون إن مواقع فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام تعطلت أيضا بعد الضربة التي تلقاها الجيش التركي.

 

 

 

 

 

تطهير أحد أكبر الأسواق بإسطنبول التركية - ٢٥ مارس ٢٠٢٠
تطهير أحد أكبر الأسواق بإسطنبول التركية - ٢٥ مارس ٢٠٢٠

أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا، الثلاثاء، أن أكثر من 200 شخص توفوا بفيروس كورونا في تركيا، مؤكدا أن بلاده تجري حاليا أكثر من 15 ألف فحص للفيروس يوميا. 

وقال كوجا إن 46 شخصا توفوا خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة الوفيات في البلاد إلى 214 وفاة.

ومع تسجيل 2704 إصابات جديدة بالفيروس، وصلت حصيلة المصابين إلى 13513. 

وأضاف الوزير التركي أن عدد الفحوص ازداد "بنسبة 25,2 بالمئة، مقارنة مع يوم أمس"، مضيفا أن مسؤولي الصحة يحددون حالات الإصابة بشكل أسرع وأكثر دقة. 

ودعا المسؤولون الأتراك المواطنين مرارا إلى البقاء في منازلهم واحترام إجراءات التباعد الاجتماعي، ونصح الرئيس رجب طيب أردوغان الأتراك بـ"الحجر الطوعي". 

والاثنين أعلن إردوغان وضع 41 بلدة ومنطقة في أنحاء البلاد تحت الحجر الصحي، إلا أنه لم يعلن عن إغلاقا شاملا في البلاد. 

ودعا رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، إلى إغلاق جزئي في المدينة، وعرض رسما بيانيا يظهر أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام، تضاعف ثلاث مرات من يوم الأحد إلى الاثنين. 

وكتب على تويتر أن "عدم فرض تطبيق التباعد الاجتماعي يشكل خطرا هائلا في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه أعداد حالات كوفيد-19 في تركيا. ومرة أخرى أدعو الحكومة الى تطبيق حظر جزئي في إسطنبول". 

وعلقت السلطات الرحلات الدولية وأغلقت المدارس والجامعات ومنعت صلاة الجماعة وفرضت حظرا على خروج الأشخاص الذين تتجاوز اعمارهم 65 عاما. 

وأطلق إردوغان حملة لجمع الأموال لمن يعانون بسبب الوباء، كما أعلن إنشاء مستشفى جديد يتسع لـ600 سرير في إسطنبول لمعالجة المصابين بالفيروس.