الجيش التركي قصف أهدافا للنظام السوري
الجيش التركي قصف أهدافا للنظام السوري

أعلنت أنقرة أنها سترد بالمثل على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بعد ضربة جوية في إدلب أسفرت عن مقتل 29 جنديا تركيا على الأقل، حسب المصادر التركية الرسمية.

ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي بهجوم إدلب
أعلن والي محافظة هطاي التركية رحمي دوغان الخميس ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف رتلا عسكريا تركيا في إدلب بسوريا إلى 22 شخصا

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن "قواتنا المسلحة الجوية والبرية تواصل قصف كافة الأهداف المحددة لقوات النظام السوري."

وشدد قالن على قرار تركيا الرد بقوة على الهجوم السوري على قواته في إدلب بالقول "قررنا الرد بالمثل على النظام السوري بعد مقتل جنودنا".

كما طالبت أنقرة المجتمع الدولي ولا سيما أطراف عملية أستانا بالوفاء بمسؤوليتها تجاه تركيا.

وقتل 22 جنديًا تركيًا في الغارة الجوية التي حملت أنقرة مسؤوليتها للنظام السوري.

وبعد الهجوم عقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اجتماعًا استثنائيًا حول الوضع في إدلب، في قصره الرئاسي في أنقرة. 

وحضر الاجتماع الأمني كل من وزير الدفاع خلوصي أكار ووزير الخارجية مولود تشاويش اوغلو ورئيس الأركان الجنرال يشار غولر ورئيس المخابرات حقان فيدان، بحسب ما ذكرت قناة "إن تي في".

وصرّح مصدر دبلوماسي تركي فجر الجمعة أن وزير الخارجية التركي تشاويش أوغلو تحدث مع الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

ومنذ ديسمبر الماضي، تصعد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، تؤوي ثلاثة ملايين شخص وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وحلفاؤها، وتنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذا وقوات مراقبة تركية.

تطهير أحد أكبر الأسواق بإسطنبول التركية - ٢٥ مارس ٢٠٢٠
تطهير أحد أكبر الأسواق بإسطنبول التركية - ٢٥ مارس ٢٠٢٠

أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين كوجا، الثلاثاء، أن أكثر من 200 شخص توفوا بفيروس كورونا في تركيا، مؤكدا أن بلاده تجري حاليا أكثر من 15 ألف فحص للفيروس يوميا. 

وقال كوجا إن 46 شخصا توفوا خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة الوفيات في البلاد إلى 214 وفاة.

ومع تسجيل 2704 إصابات جديدة بالفيروس، وصلت حصيلة المصابين إلى 13513. 

وأضاف الوزير التركي أن عدد الفحوص ازداد "بنسبة 25,2 بالمئة، مقارنة مع يوم أمس"، مضيفا أن مسؤولي الصحة يحددون حالات الإصابة بشكل أسرع وأكثر دقة. 

ودعا المسؤولون الأتراك المواطنين مرارا إلى البقاء في منازلهم واحترام إجراءات التباعد الاجتماعي، ونصح الرئيس رجب طيب أردوغان الأتراك بـ"الحجر الطوعي". 

والاثنين أعلن إردوغان وضع 41 بلدة ومنطقة في أنحاء البلاد تحت الحجر الصحي، إلا أنه لم يعلن عن إغلاقا شاملا في البلاد. 

ودعا رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، إلى إغلاق جزئي في المدينة، وعرض رسما بيانيا يظهر أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل العام، تضاعف ثلاث مرات من يوم الأحد إلى الاثنين. 

وكتب على تويتر أن "عدم فرض تطبيق التباعد الاجتماعي يشكل خطرا هائلا في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه أعداد حالات كوفيد-19 في تركيا. ومرة أخرى أدعو الحكومة الى تطبيق حظر جزئي في إسطنبول". 

وعلقت السلطات الرحلات الدولية وأغلقت المدارس والجامعات ومنعت صلاة الجماعة وفرضت حظرا على خروج الأشخاص الذين تتجاوز اعمارهم 65 عاما. 

وأطلق إردوغان حملة لجمع الأموال لمن يعانون بسبب الوباء، كما أعلن إنشاء مستشفى جديد يتسع لـ600 سرير في إسطنبول لمعالجة المصابين بالفيروس.