أكثر من 30 جنديا تركيا قتلوا في هجوم إدلب
أكثر من 30 جنديا تركيا قتلوا في هجوم إدلب

كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن تفاصيل الهجوم الذي شنه النظام السوري وحلفاؤه على عناصر الجيش التركي في إدلب وأسفر عن مقتل العشرات منهم مساء الخميس.

وقال عبد الرحمن في حديث مع قناة الحرة إن "قوات النظام السوري استهدفت رتلا عسكريا تركيا بداية بالطائرات الحربية، وبعد فرار عناصر الرتل إلى مبان في منطقة البارا وبليون في إدلب جرى استهدافهم من قبل المدفعية".

وأكد مدير المرصد أن قوات النظام السوري تعمدت قتل أكبر عدد من عناصر الجيش التركي الذين احتموا داخل مباني منطقتي البارا وبليون في إدلب.

وقال في هذا الصدد "أعتقد أنها رسالة من روسيا إلى تركيا بعد استهداف طائرات روسية من قبل القوات التركية ومحاولة إسقاطها".

وأشار إلى أن الغارة نفذت بطائرة روسية، رغم أن موسكو ستنفي ذلك، حسب تعبيره.

وقال إن الرسالة الروسية تقول لإردوغان إن أي إسقاط لطائرات سورية أو روسية في سوريا يعني الاستهداف المباشر للقوات التركية المنتشرة بالآلاف في إدلب.

وتحدث مدير المرصد عن إغلاق أنقرة لمواقع التواصل الاجتماعي إثر الهجوم على قواتها معتبر أن المسؤولين الأتراك "لا يردون تبادل مستخدمي الشبكات الاجتماعية لأخبار قتلى الجيش التركي حتى لا يؤنب ذلك الرأي العام على الحكومة التركية ورجب طيب إردوغان الذي يعيش وضعا حساسا خلال الأشهر الماضية."

وكان المرصد أشار إلى أن حصيلة الهجوم هي 34 قتيلا من الجيش التركي، في حين أعلن والي هاتاي أن 33 جنديا تركيا قتلوا جراءه، وهي أكبر مذبحة يتعرض لها الجنود الأتراك في سوريا خلال يوم واحد.

ارتفاع عدد قتلى الجيش التركي بهجوم إدلب
أعلن والي محافظة هطاي التركية رحمي دوغان الخميس ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف رتلا عسكريا تركيا في إدلب بسوريا إلى 22 شخصا

وعقد إردوغان اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي عقب الهجوم، وقرر الرد بالمثل على هجوم النظام السوري.

وقالت الرئاسة إن الجيش التركي قصف كل المواقع المعروفة للنظام السوري في إدلب بعد الهجوم.

 

 

 

تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة
تم نقل الرعايا الاتراك إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة

وضعت السلطات التركية المئات من رعاياها القادمين من العراق في الحجر الصحي لمنع انتشاره فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت مصادر محلية. 

وقالت صحيفة "حرييت" إن الحكومة التركية أجلت الثلاثاء 511 مواطنا على متن طائرة من الأراضي العراقية، حيث تم إخضاعهم للحجر في سكن طلاب تابع لوزارة الشباب والرياضة بولاية أفيون كاراهيسار بعد إجراء الفحص الطبي لهم.

وجرت عملية نقل الرعايا الأتراك بالتنسيق بين وزارة الخارجية التركية، والجهات المسؤولة في العراق.

وتم نقل الرعايا الأتراك، الذين وصلوا ظهر الثلاثاء إلى مطار إيسنبوا بالعاصمة أنقرة، إلى مقاطعة أفيون كاراهيسار على متن 23 حافلة بصحبة رجال شرطة.

وبينما اتخذت فرق الشرطة إجراءات أمنية حول المبنى، قامت فرق البلدية المحلية بتطهير الحافلات.

وتقول الحكومة التركية إنها ستواصل إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة من الخارج في ظل انتشار فيروس كورونا.

وتحتل تركيا التي سجلت 34 ألفا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19 وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرا بالجائحة.

وأودى فيروس كوفيد-19 حتى الآن بـ65 عراقيا وأصاب أكثر من 1100 شخصا، بحسب وزارة الصحة العراقية.

لكن هذه الأرقام قد تكون أقل من الإصابات الموجودة الفعلية، إذ أن أقل من ثلاثة آلاف شخص من أصل 40 مليون نسمة خضعوا للفحص في أنحاء العراق.