غارة تؤدي لمقتل وإصابة عشرات الجنود الأتراك في إدلب - مواطنون أتراك يشيعون جنودا قتلوا في سوريا
غارة تؤدي لمقتل وإصابة عشرات الجنود الأتراك في إدلب - مواطنون أتراك يشيعون جنودا قتلوا في سوريا

ميشال غندور

أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للحرة، الخميس، أن الوزارة قلقة إلى حد كبير إزاء التقارير التي تحدثت عن وقوع هجوم في إدلب على جنود أتراك أدى إلى سقوط ضحايا.

وقال المتحدث، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن وزارة الخارجية على اتصال بالسلطات التركية للتأكد من هذه التطورات والحصول على المزيد من الإيضاحات حول الوضع الحالي على الأرض.

وأشار المتحدث إلى أن الولايات المتحدة تقف مع تركيا، الحليف في الناتو، وتواصل الدعوة "إلى وقف فوري لهذا الهجوم الحقير من قبل نظام الأسد وروسيا والقوات المدعومة من قبل إيران".

وختم المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالقول: إنه و"كما قال الرئيس ترامب ووزير الخارجية بومبيو فإننا نبحث في خيارات حول أفضل سبيل لدعم تركيا في هذه الأزمة".

ويأتي ذلك عشية هجوم شنته قوات النظام السوري ضد رتل عسكري تركي في محافظة إدلب وأدى إلى مقتل عشرات الجنود الأتراك.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في حديث مع قناة الحرة إن "قوات النظام السوري استهدفت رتلا عسكريا تركيا بداية بالطائرات الحربية، وبعد فرار عناصر الرتل إلى مبان في منطقة البارا وبليون في إدلب جرى استهدافهم من قبل المدفعية".

وأكد مدير المرصد أن قوات النظام السوري تعمدت قتل أكبر عدد من عناصر الجيش التركي الذين احتموا داخل مباني منطقتي البارا وبليون في إدلب.

وقال في هذا الصدد "أعتقد أنها رسالة من روسيا إلى تركيا بعد استهداف طائرات روسية من قبل القوات التركية ومحاولة إسقاطها".

وأشار إلى أن الغارة نفذت بطائرة روسية، رغم أن موسكو ستنفي ذلك، حسب تعبيره.

المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع
المغنية التركية هيلين بولاك توفيت أثناء إضرابها عن الطعام احتجاجا على القمع

توفيت مغنية في فرقة "يوروم" الموسيقية التركية ذات التوجهات الراديكالية، الجمعة، عقب نحو 300 يوم من دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجا على القمع الذي استهدف فرقتها.

ونشرت مجموعة "يوروم" بيانا على شبكات التواصل الاجتماعي أعلنت فيه وفاة المغنية هيلين بولاك "التي كانت تخوض إضرابا عن الطعام منذ 288 يوما". 

وكانت المغنية تبلغ 28 عاما فقط.

وتأسست فرقة "يوروم" عام 1985، وتعرف بأغانيها التي تدمج الموسيقى التقليدية والأغاني الثورية. ويتعرض أعضاؤها للإيقاف باستمرار وتمنع حفلاتها. 

والمجموعة مقربة من جبهة التحرير الشعبية الثورية، وهي تنظيم ماركسي لينيني متشدد ارتكب عدة هجمات اعتبرتها أنقرة وحلفاؤها الغربيون "إرهابية".

ودخلت بولاك في إضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن أعضاء الفرقة المسجونين، وسحب بطاقات الإيقاف الصادرة في حق موسيقيين آخرين والتراجع عن منع حفلات المجموعة.

وأوقفت المغنية نفسها عام 2016، ثم أطلق سراحها في وقت لاحق.

ويواصل أيضا إبراهيم غوكتشك، وهو عضو في الفرقة، إضرابه عن الطعام.