الخبير التركي ندد بطريقة تعامل بلاده مع أزمة كورونا
يستغرق الأمر حوالي 24 يومًا حتى يفقد المريض حياته بالفيروس

قال خبير تركي إن بلاده من بين البلدان التي تكتفي بنفي التفشي الكبير لفيروس كورونا المستجد بدل اعتماد سياسة استباقية تمنع انتشاره، ما سيجعل عدد المصابين بالفيروس يرتفع في الأيام المقبلة، وفق موقع "إنسايدر مانكي" المتخصص في الشؤون المالية.

وقال إنان دوغان إنه يتوقع أن يكون  هناك 500 ألف مصاب تركي اليوم بالفيروس بناء على نموذج حسابي اعتمده لحساب عدد المصابين في الولايات المتحدة الأميركية وجاءت نتائجه مطابقة للحصيلة التي سجلتها واشنطن حتى الآن.

وأوضح في مقاله أن تركيا سجلت حالتي وفاة فقط قبل 11 يوما، لكن الرقم سرعان ما ارتفع بنسبة 4500 في المئة ليصل عدد الوفيات إلى 92 في غضون 11 يوما فقط.

ويقول إنه إذا أصيب 100 شخص بالفيروس فإن مصابا واحدا فقط ستكون إصابته قاتلة فيما الـ 99 الباقون سيتجاوزن المحنة.

وأوضح أنه بعد ما يقرب من 5-6 أيام من إصابة الشخص بالفيروس، تبدأ الأعراض (الحمى والسعال والتعب). وربما ما يقرب من نصف المصابين لا تظهر عليهم أعراض. لذلك، يعتقد أن هؤلاء الناس لديهم دور مهم في انتشار الفيروس بهذه السرعة.

في تركيا اليوم ما لا يقل عن 92 شخصا لقوا حتفهم بسبب كورونا. هؤلاء الناس لم يكونوا مصابين بهذا الفيروس اليوم، ولم يكونوا مصابين به بالأمس. هؤلاء الناس أصيبوا به قبل 24 يوماً على الأقل، حسب تعبيره.

وهذا يعني أنه في 3 مارس، كان هناك 100 مصاب لكل حالة وفاة في تركيا. ما مجموعه 9200 شخص مصابين بالفيروس الجديد في البلاد في ذلك التاريخ.

وخلص الخبير إلى أنه بحلول 21 مارس كان هناك ما لا يقل عن 500 ألف مصاب بالفيروس في تركيا، وبحلول منتصف أبريل القادم سيتجاوز عدد القتلى 5000 شخص أي نسبة 1 في المئة من مجموع المصابين.

وتوفي أكثر من مئة شخص في تركيا جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا، بحسب ما أفاد وزير الصحة السبت، فيما تم تسجيل 1704 إصابة جديدة.

وقال فخرالدين كوجا في تغريدة عبر تويتر إنّ 16 شخصا توفوا في الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 108. وسجّلت تركيا 7402 إصابة مؤكدة.

قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا
قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا

تسود حالة من الفوضى والعصيان في صفوف المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا منذ عدة أشهر، بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي ادعت تقديمها في البداية، فضلاً عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين منهم، بحسب "المرصد السوري لحقوق الانسان".

وقدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة الذين تم إرسالهم من قبل تركيا إلى ليبيا بنحو 11,200 عنصرا.
 
وكشفت مصادر المرصد السوري أن الحكومة التركية تلجأ إلى استغلال الفقر المدقع للشعب السوري، لاسيما مع انهيار سعر الليرة السورية مقابل الارتفاع الشديد في أسعار السلع الغذائية وتدهور الاقتصاد بشكل عام، لإرسال المقاتلين إلى طرابلس للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

 

تجنيد الأطفال

 

وكشف المرصد عن ارتفاع نسبة "تجنيد الأطفال" من قبل الفصائل الموالية لأنقرة وإرسالهم للقتال في ليبيا، مشيرا الى أن هؤلاء الأطفال يذهبون من إدلب وريف حلب الشمالي إلى عفرين بحجة العمل هناك، وبعضهم يذهب دون علم ذويه، ليتم تجنيدهم بعفرين من قِبل الفصائل الموالية لتركيا، وترسلهم إلى ليبيا، من خلال إصدار وثائق هوية مزورة لهؤلاء الأطفال بمعلومات كاذبة عن تاريخ ومكان ميلادهم.

وأكد شهود عيّان في منطقة درع الفرات أن قيادات المعارضة تجّند الأطفال السوريين مقابل 3 آلاف دولار، ومن ثم يتم تدريبهم على حمل واستخدام السلاح في معسكرات تدريب مخصصة للأطفال والمراهقين تديرها فصائل المعارضة.

المرصد السوري رصد تفاصيل حادثة جرت مع طفل لم يتجاوز الـ 15 من عمره، حيث أقدم الطفل على ترك مخيم النازحين الذي يقطن فيه برفقة عائلته، والذهاب إلى عفرين للعمل في مجال الزراعة، وبقي على اتصال مع ذويه لنحو 20 يوماً، بعد ذلك انقطع الاتصال به وتفاجئ أهل الطفل بظهوره بأحد الأشرطة المصورة وهو يقاتل إلى جانب الفصائل السورية في ليبيا.

 

عصيان وتمرد


وظهرت مؤخرًا حالة من العصيان والتمرد بين جماعات المرتزقة وتصاعد الرفض لعمليات التجنيد بين السوريين لأسباب عدة، منها الخسائر الفادحة التي تكبدها عناصر المرتزقة في محاور القتال في مواجهة الجيش الوطني الليبي، عدم صرف مستحقاتهم المالية بالرغم من الوعود التركية لهم بصرفها على أكمل وجه وبشكل دوري، عملية الخداع التركي التي تعرضوا لها وقت تجنيدهم في سوريا والأكاذيب التي اختلقها الجانب التركي لإقناعهم بما في ذلك زعم مواجهة القوات الروسية في ليبيا والثأر منها، وكذا القتال بجانب القوات التركية، بحسب المرصد.