لا يزال كلام الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عن الخبر السار الذي سيزفه للأتراك غداً الجمعة، محل تفسير وتحليل في تركيا.
وبدأت التسريبات مباشرة بعد حديث إردوغان، تقول بأن الخبر يتعلق باكتشاف حقول للغاز الطبيعي في البحر الأسود.
وبحسب مصدر مقرب من وزير المالية التركية، فإن هذه التسريبات صحيحة، وقال المصدر للحرة إن الترجيحات تتجه للإعلان عن اكتشاف حقلين للغاز الطبيعي في البحر الأسود في منطقتين "قيي كوي" و"طراقيا" وأن هاتين المنطقتين تقعان على سواحل البحر الأسود.
وإن صحت التوقعات وكان الخبر السار هو اكتشاف لهذين الحقلين، فإن صفحة جديدة سيتم فتحها في تركيا اقتصادياً، إذ ما إن أعلن إردوغان أنه سيزف بشرى للأتراك حتى قفزت أسهم شركة التكرير Tupras وشركة Petkim المصنعة للبتروكيماويات بشكل كبير، ما عزز فرضية أن أنقرة ستعلن عن حقلين للغاز الطبيعي في البحر الأسود.
وقال المحلل السياسي، بكير أتاجان، للحرة إن الحقول الجديدة في حال أنها هي الخبر الجديد والسار، تقع ضمن الحدود البحرية لتركيا، وأكد أن الأوساط الاقتصادية التركية شبه متأكدة من أن اكتشاف حقلي الغاز الطبيعي في البحر الأسود بدأ يبدو خبراً أكيداً.
وتتراوح فاتورة استيراد الطاقة السنوية التركية بين 35 و 50 مليار دولار، وبناء عليه وبحسب محللين اقتصاديين فإن تركيا بحاجة إلى اكتشاف ضخم ليكون بحجم التطلعات.
وقال وزير الطاقة التركي، فاتح دونمز، في يونيو إن أنشطة الحفر ستتركز في مناطق قبالة ساحل زونغولداك، على بعد حوالي 270 كيلومترًا شمال أنقرة.
وتقوم السفينة التركية "فاتح" بأعمال التنقيب في منطقة تونا -1، الواقعة عند تقاطع الحدود البحرية البلغارية والرومانية والمياه الداخلية التركية، منذ يوليو الماضي.
وقالت صحيفة "خبر تورك" اليومية المقربة من الحكومة، إن سفينة الحفر التركية فاتح اكتشفت الغاز في موقعين منفصلين على طول شواطئ تراقيا.
وتكثفت أعمال التنقيب منذ 15 يوليو في المنطقة المسماة "تونا-1" قبالة ساحل البحر الأسود.
