كشف النائب التركي المعارض علي ماهر بشارير، الأحد، تصدعا في الأساس الأسمنتي لمشروع محطة للطاقة النووية تقيمه تركيا في مدينة مرسين الساحلية، وتبلغ قيمته 20 مليار دولار.
وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري على تويتر، حيث نشر لقطات فيديو للتصدع المزعوم، إن مياه البحر المتوسط تتسرب إلى أساس المحطة التي تقوم ببنائها مؤسسة الطاقة النووية الروسية الحكومية روساتوم.
وحث باشارير المسؤولين على إلغاء المشروع، قائلا إنه "لا يزال هناك متسع من الوقت" للعدول عن البناء.
Bu görüntüler, Mersin Akkuyu Nükleer Santral inşaatında reaktörü taşıyacak beton zeminde oluşan çatlağın ve zeminden sızan deniz suyunun en son görüntüleri!
— Ali Mahir Başarır (@alimahir) January 10, 2021
Daha önce 2 defa çatlayan zeminin üzerine bir felaket kuruluyor!
Ülkemiz telafisi mümkün olmayan bir faciaya sürükleniyor! pic.twitter.com/nsrq6a7ZkN
وبدأ المسؤولون العمل في محطة أكويو للطاقة عام 2018، والتي من المقرر أن تكون أول محطة للطاقة النووية في تركيا ومن المقرر أن يتم تشغيلها عام 2023، في الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية تركيا.
لكن المهندسين والعمال حذروا مما وصفته صحيفة "أحوال تركية" بـ"كارثة نووية محتملة" بعد وقت قصير من البدء في بناء المفاعل، ورفعت مجموعة من المنظمات غير الحكومية دعوى قضائية أمام محكمة تركية للمطالبة بوقف البناء.
ونقلت الصحيفة في نسختها الإنكليزية عن بشارير قوله: "هناك مأساة يتم إنشاءها على أساس تصدع مرتين بالفعل".
وأضاف "بلدنا ينجر إلى كارثة لا رجوع فيها، لأن أكويو تقع في منطقة زلزال. وتتكون أساس المحطة النووية بالكامل من المياه. وإذا وقع زلزال بعد البناء، فسيواجه البحر الأبيض المتوسط ومرسين مأساة".
وكانت تركيا وروسيا وقعتا اتفاقية تعاون لبناء محطة الطاقة عام 2010. ووضع المسؤولون حجر الأساس للمشروع عام 2018.
وتتضمن المحطة أربع وحدات، ومن المتوقع أن تولد حوالي 35 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة سنويا، لتسد حوالي 10 في المائة من احتياجات تركيا من الكهرباء.
