A view of the "July 15th Martyrs' bridge, formerly known as Bosporus Bridge, over the Bosporus Strait, separating Europe and…
بشارير قال إن محطة أكويو تقع في منطقة زلازل. أرشيف

كشف النائب التركي المعارض علي ماهر بشارير، الأحد، تصدعا في الأساس الأسمنتي لمشروع محطة للطاقة النووية تقيمه تركيا في مدينة مرسين الساحلية، وتبلغ قيمته 20 مليار دولار.

وقال النائب عن حزب الشعب الجمهوري على تويتر، حيث نشر لقطات فيديو للتصدع المزعوم، إن مياه البحر المتوسط تتسرب إلى أساس المحطة التي تقوم ببنائها مؤسسة الطاقة النووية الروسية الحكومية روساتوم.

وحث باشارير المسؤولين على إلغاء المشروع، قائلا إنه "لا يزال هناك متسع من الوقت" للعدول عن البناء.

وبدأ المسؤولون العمل في محطة أكويو للطاقة عام 2018، والتي من المقرر أن تكون أول محطة للطاقة النووية في تركيا ومن المقرر أن يتم تشغيلها عام 2023، في الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية تركيا.

لكن المهندسين والعمال حذروا مما وصفته صحيفة "أحوال تركية" بـ"كارثة نووية محتملة" بعد وقت قصير من البدء في بناء المفاعل، ورفعت مجموعة من المنظمات غير الحكومية دعوى قضائية أمام محكمة تركية للمطالبة بوقف البناء.

ونقلت الصحيفة في نسختها الإنكليزية عن بشارير قوله: "هناك مأساة يتم إنشاءها على أساس تصدع مرتين بالفعل".

وأضاف "بلدنا ينجر إلى كارثة لا رجوع فيها، لأن أكويو تقع في منطقة زلزال. وتتكون أساس المحطة النووية بالكامل من المياه. وإذا وقع زلزال بعد البناء، فسيواجه البحر الأبيض المتوسط ​​ومرسين مأساة".

وكانت تركيا وروسيا وقعتا اتفاقية تعاون لبناء محطة الطاقة عام 2010. ووضع المسؤولون حجر الأساس للمشروع عام 2018.

وتتضمن المحطة أربع وحدات، ومن المتوقع أن تولد حوالي 35 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة سنويا، لتسد حوالي 10 في المائة من احتياجات تركيا من الكهرباء.

أردوغان استنفد فرص الترشح للرئاسة المحددة بفترتين (رويترز)
إردوغان كرر انتقاداته لإمام أوغلو - رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو.

واعتبر إردوغان في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وأثار اعتقال إمام أوغلو، أبرز منافس سياسي لإردوغان، الأربعاء الماضي، أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من 10 سنوات.

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.