إردوغان تولى مناصب في السلطة منذ 2003، أولا كرئيس للوزراء، ثم كرئيس في 2014
إردوغان تولى مناصب في السلطة منذ 2003، أولا كرئيس للوزراء، ثم كرئيس في 2014

أعرب الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الاثنين، عن تأييده صياغة دستور جديد، ما أثار مفاجأة قبل عامين من انتخابات ستكون معقدة بالنسبة اليه.

وقال إردوغان "من الواضح أنه في صلب مشاكل تركيا دساتير صاغها انقلابيون منذ التسعينيات (...) ربما آن الأوان لتفتح تركيا النقاش حول دستور جديد".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في ختام جلسة لمجلس الوزراء في أنقرة "قد نتخذ تدابير في هذا الاتجاه في حال توصلنا إلى اتفاق" مع حليفه حزب الحركة القومية.

وأكد أن أي مسودة دستور ستخضع لاستفتاء.

وفي 2017، قام إردوغان بمراجعة معمقة للدستور الحالي، العائد إلى 1982، والذي وضع إثر انقلاب عسكري.

وبموجب التعديل الدستوري، الذي خضغ لاستفتاء، انتقلت تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يمنح رئيس الدولة صلاحيات واسعة.

وتأتي التصريحات الاخيرة لإردوغان في الوقت الذي يتوقع فيه محللون ومعارضون أن يقوم بتسريع موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة، المقررة في 2023، وهو ما ينفيه.

وتنظيم استفتاء دستوري قد يسمح لإردوغان بحشد قاعدته وخصوصا بعدما تراجعت شعبيته في السنوات الماضية بسبب الصعوبات الاقتصادية المتنامية.

وفي الانتخابات الرئاسية والتشريعية، في 2018، أعيد انتخاب إردوغان، لكن حزبه "العدالة والتنمية"، لم يتمكن من الفوز بالغالبية المطلقة التي تسمح له بالحكم منفردا.

ويحكم إردوغان تركيا حاليا في إطار تحالف غير رسمي مع، دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية، أحد أشرس خصومه.

وفي دليل على المخاطر التي تحدق به تعرض إردوغان، في 2019، لهزيمة انتخابية كبرى في الانتخابات البلدية وخسر مدينتي إسطنبول وأنقرة، اللتين كان الاسلاميون المحافظون يسيطرون عليهما منذ ربع قرن.

وإردوغان (66 عاما) في السلطة، منذ 2003، أولا كرئيس للوزراء، ثم كرئيس في 2014.

ونظريا يسمح له الدستور بالبقاء رئيسا حتى 2028.

ارتفاع طفيف في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار

بدأ أول يوم تداول بعد صدور مذكرة التوقيف بحق رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، بارتفاع طفيف في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار بنسبة 0.75 بالمئة، لتصل إلى 38,103 ليرة مقابل الدولار الواحد، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.34 بالمئة ليصل إلى 41,162 ليرة.

وقال نائب الرئيس جودت يلماز، في بيان الأحد، إنهم يواصلون تنفيذ البرنامج الاقتصادي "بعزم وتنسيق"، مضيفا: "جميع مؤسساتنا المعنية تتابع عن كثب الأسواق والتطورات الدورية، وتتخذ الخطوات اللازمة".

كما أدلى وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، بتصريح بشأن مزاعم استقالته، قائلا: "نحن على رأس عملنا. سنواصل اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سير عمل الأسواق بشكل سليم. نرجو منكم عدم تصديق هذه الأخبار العارية من الصحة".

وعلى صعيد متصل، أعلنت هيئة أسواق المال التركية حظر "البيع على المكشوف" في بورصة إسطنبول. وجاء في بيان لها أنه "نظرا للتطورات التي شهدتها أسواق بورصة إسطنبول في الأيام الأخيرة، فقد تم اتخاذ بعض الإجراءات".

وأضاف البيان أنه "تقرر حظر عمليات البيع على المكشوف في أسواق أسهم بورصة إسطنبول من تاريخ 24.03.2025 حتى نهاية الجلسة في 25.04.2025، لتسهيل عمليات إعادة شراء أسهم الشركات المساهمة العامة، وتطبيق نسبة حقوق الملكية من خلال تمديدها أثناء استمرار معاملات سوق رأس المال الائتماني".