Ayman Nour (R), owner of the Egyptian opposition TV channel El-Sharq and Yasin Aktay (L), a Justice and Development Party (AKP)…
السلطات التركية دعت هذه القنوات إلى تجنب التحريض والانتقاد الشديد للنظام المصري

نفى ياسين أوكتاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الخميس، إغلاق القنوات المصرية المعارضة التي تبث من إسطنبول.

وجاء ذلك ضمن جلسة مع إعلاميين مصريين معارضين على برنامج clubhouse تعليقا على الأخبار التي تحدثت عن إبلاغ السلطات التركية للقنوات المصرية المعارضة بإيقاف البرامج السياسية والأخبار السياسية والتحول إلى برامج المنوعات.

وقال أوكتاي إن السلطات لم تكن تتابع ما تبثه القنوات، ولكن بعد تلقي الطلب المصري، أصبحت لديها ملاحظات، وهو ما دفع السلطات التركية إلى نصح هذه القنوات بتجنب التحريض والانتقاد الشديد للنظام المصري.

وحول الأخبار التي تحدثت عن إمكانية تسليم تركيا لمعارضين مصريين من الإخوان المسلمين للسلطات المصرية، قال أوكتاي إن تركيا لن تسلم أعضاء جماعة الإخوان، أو أي مطلوب لمصر ودول أخرى.

وأضاف أن حقوق الإنسان مكفولة في تركيا مثل ألمانيا وبريطانيا. وأشار أوكتاي إلى أن الاتفاقية بين مصر وتركيا تقتصر على قضية شرق المتوسط.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة قناة "الشرق" المعارضة، السياسي أيمن نور، إن "الحديث عن تلقي توجيهات غير دقيق ولكن يوجد حوار بيننا".

وأضاف في حديث لقناة "مكملين" التي واصلت بثها: "لم يطلب منا إغلاق القنوات وإنما طلب مراجعة السياسة التحريرية.

وكان مصدر صحفي كشف لموقع "الحرة" أن الحكومة التركية أبلغت إدارة قنوات المعارضة المصرية في مدينة إسطنبول بإيقاف البرامج السياسية التي تبثها بشكل فوري، والتي تنتقد فيها النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

وتوجد في مدينة إسطنبول التركية عدة منصات ووسائل إعلام مصرية معارضة لنظام السيسي، وتتصدرها قناة الشرق وقناة مكملين وقناة وطن.

رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو - صورة أرشيفية
رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو( صورة أرشيفية)

قال وزير العدل التركي يلماز تونج، الخميس، إن قرار إلقاء القبض على رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو استند إلى بلاغات جنائية وليس مرتبطا بتوقيت اختيار حزب الشعب الجمهوري المعارض لإمام أوغلو مرشحا لانتخابات الرئاسة.

وأضاف تونج في مؤتمر صحفي في إسطنبول إن قرار إلقاء القبض على إمام أوغلو صحيحا بالنظر إلى خطورة الاتهامات الموجهة إليه، وفق وكالة رويترز.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد ذكر، الأربعاء، أن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى إمام أوغلو.

واعتبر إردوغان في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وأثار اعتقال إمام أوغلو، أبرز منافس سياسي لإردوغان، الأربعاء الماضي، أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من 10 سنوات.

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية"، بينما تنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.