خفر السواحل اليوناني نشر فيديو زعم أنه أظهر سفينتين تركيتين تدفعان لاجئين قبالة جزيرة ليسبوسّ
خفر السواحل اليوناني نشر فيديو زعم أنه أظهر سفينتين تركيتين تدفعان لاجئين قبالة جزيرة ليسبوسّ | Source: Youtube/HellenicCoastguard

نشرت شرطة المرافئ اليونانية، الثلاثاء، تسجيل فيديو يظهر زورقاً مطاطياً محمّلاً بمهاجرين يبحر وسط سفينتين تابعتين لخفر السواحل التركيّة بينما كانتا "تحاولان توجيهه إلى المياه اليونانية" قبالة جزيرة ليسبوسّ.

وتتّهم اليونان جارتها تركيا بالسماح لقوارب محمّلة بالمهاجرين بالإبحار من سواحلها لنقلهم إلى المياه اليونانية، في انتهاك لاتفاقية مارس 2016 التي تعهّدت فيها أنقرة بوقف الهجرة غير الشرعية من أراضيها إلى أوروبا مقابل حصولها على مساعدات مالية من الاتحاد الأوربي.

وقال خفر السواحل اليونانية في بيان إنّ الفيديو يُظهر "سفن خفر السواحل التركية وهي تقوم بمناورات خطرة لتوجيه الزورق إلى المياه اليونانية" قبالة جزيرة ليسبوس بهدف "إدخاله بشكل غير قانوني" إلى اليونان.

ونادراً ما ينشر خفر السواحل اليونانية مثل هذه الصور. 

ونقل البيان عن وزير البحرية اليوناني، يانيس بلاكيوتاكيس، قوله إنّ "تركيا تصرفت، مرة أخرى، كـ'دولة قرصان' في بحر إيجه، منتهكة التزاماتها تجاه الاتّحاد الأوروبي". 

وما هي إلا ساعات قليلة على نشر خفر السواحل تسجيل الفيديو حتى اتّهم رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، تركيا مرة أخرى بـ "استغلال" قضية الهجرة، وذلك في تصريح أدلى به إثر لقائه نظيره الهولندي، مارك روته، الذي يقوم بزيارة رسمية لأثينا.

وكان قرابة 400 مهاجر غير شرعي نزلوا، الأحد، في جزيرة كوس من على متن مركب يرفع العلم التركي بعدما سمحت أثينا له بالرسو في ميناء الجزيرة.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين، فإنه منذ بداية العام عبر أكثر من 2500 شخص من تركيا إلى بحر إيجه، مقابل 9700 شخص عام 2020 الذي وثّقت فيه المفوضية غرق أو فقدان أكثر من مئة شخص.

عناصر من الشرطة التركية
عملية الشرطة التركية استهدفت عصابة دولية

صادرت الشرطة التركية ثالث أكبر كمية من الكوكايين في تاريخ البلاد، حسبما أعلن وزير الداخلية علي يرلي كايا الخميس، في حين حذرت مجموعات معنية بمراقبة الجريمة المنظمة، من أن البلاد أصبحت نقطة دخول للمخدرات التي تصل إلى أوروبا.

قال يرلي كايا عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" إنه تمت مصادرة حوالي 608 كيلوغرامات من الكوكايين، معظمها في صورة سائلة، في عملية شملت ثلاث محافظات.

كما تمت مصادرة نحو 830 كيلوغراما من المواد الكيميائية الأولية المستخدمة لمعالجة المخدرات.

قال يرلي كايا إن عملية الشرطة استهدفت عصابة دولية يتردد أن من يقودها مواطنا لبناني- فنزويلي، كان بين أربعة أعضاء أجانب في "جماعة الجريمة المنظمة" المحتجزين، إلى جانب تسعة أتراك.

أضاف وزير الداخلية التركي أن "كمية الكوكايين التي تم ضبطها في العملية كانت ثالث أكبر كمية كوكايين يتم ضبطها في وقت واحد في تركيا".

تقول الجماعات المعنية بمراقبة الجريمة المنظمة إن تركيا أصبحت مركزا متناميا لعبور للكوكايين القادم من أميركا الجنوبية إلى أوروبا مع تشديد الإجراءات الأمنية في موانئ مثل روتردام في هولندا.

في تقرير صدر في أكتوبر من العام الماضي، قالت "المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية" إن زيادة بنسبة أربعة وأربعين في المئة في مضبوطات الكوكايين في تركيا بين عامي 2021 و2022 لم تنعكس في بيانات الاستهلاك المحلي، "ما يشير إلى أنه من المرجح أن البلاد ستكون بمثابة ممر (لتهريب) المخدرات".

كان المسؤولون قد نفذوا أكبر عملية ضبط في تركيا بلغ حجمها ألفا ومئة طن من الكوكايين مخبأة في شحنة موز قادمة من الإكوادور – في ميناء مرسين على البحر الأبيض المتوسط في عام 2021.

منذ توليه منصبه في يونيو من العام الماضي، أشرف يرلي كايا على حملة مناهضة للجريمة المنظمة في تركيا، في مسعى لمواجهة مزاعم تشير إلى أن البلاد أصبحت ملاذا لرجال العصابات الأجانب.

ينشر يرلي كايا بانتظام تفاصيل أحدث عمليات قامت بها الشرطة لاستهداف تجار المخدرات والمحتالين وغيرهم من المجرمين.

تضمن منشور وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، تسجيلا مصورا تصاحبه موسيقى درامية، يظهر لقطات مراقبة واضحة، وحاويات بلاستيكية كبيرة وآلة ضغط.

قاد العملية ضباط مكافحة المخدرات في محافظة قوجه إيلي، جنوب شرق إسطنبول، كما شملت تحقيقات في تكيرطاغ (تكيرداغ) شمال غرب إسطنبول وفي محافظة أنطاليا على البحر الأبيض المتوسط.

قال يرلي كايا إن العصابة استخدمت مزارع الكروم في تكيرداغ وأنطاليا لتخزين المواد الكيميائية ومعالجة الكوكايين، الذي كان مخبأ في أسمدة.

وأضاف أن الشرطة عثرت أيضا على بندقية.

كتب الوزير: "لن نتسامح مع تجار السموم وجماعات الجريمة المنظمة والعصابات، سواء كانت وطنية أو دولية".