إردوغان أعلن عزمه تحسين العلاقات مع السعودية - صورة أرشيفية
إردوغان أعلن عزمه تحسين العلاقات مع السعودية - صورة أرشيفية

يتجه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى السعودية، الخميس، وفقا لما كشفته مصدران مطلعان لرويترز، الثلاثاء. 

وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس التركي سيلتقي بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان. 

وتواصلت تركيا مؤخرا مع عدد من دول الخليج بحثا عن دعم اقتصادي في وقت تشهد فيه تضخما حادا رافقه ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الاجتياح الروسي لأوكرانيا. 

وفي فبراير، قال الرئيس التركي إن بلاده تواصل "الحوار الإيجابي" مع السعودية وتريد اتخاذ خطوات ملموسة في الأيام المقبلة لتحسين العلاقات.

العلاقات بين أنقرة والرياض  توترت منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي
إردوغان يتحدث عن "خطوات ملموسة" لتحسين العلاقات مع السعودية
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء إن بلاده تواصل "الحوار الإيجابي" مع السعودية وتريد اتخاذ خطوات ملموسة في الأيام المقبلة لتحسين العلاقات، وذلك بالتزامن مع مساعي أنقرة لإصلاح العلاقات المتوترة مع دول في المنطقة، بحسب ما نقلته رويترز عن وسائل إعلام تركية.

وأضاف إردوغان، في تصريحات للصحفيين على متن طائرة خلال رحلة عودته من الإمارات: "نواصل حوارنا الإيجابي مع السعودية، نريد أن نواصل من خلال اتخاذ خطوات ملموسة في الفترة المقبلة، وتطوير العملية في اتجاه إيجابي".

وكانت العلاقات بين الرياض وأنقرة شهدت توترا بعد مقتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر 2018. 

وفي بداية أبريل الجاري، أعلنت أنقرة نقل قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي إلى السعودية.

رغبة سورية تركية في إعادة العلاقات - الصورة أرشيفية
رغبة سورية تركية في إعادة العلاقات - الصورة أرشيفية

أعرب الرئيس السوري، بشار الأسد، الاثنين، عن ترحيبه بمبادرة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، لعقد اجتماع بينهما، إلا أنه قال إنه لا يعرف مضمون اللقاء.

وقال الأسد في تصريحات صحفية أثناء الإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشعب: "إذا كان اللقاء أو العناق أو العتاب أو تبويس (تقبيل) اللحى يحقق مصلحة البلد سأقوم به. المشكلة تكمن في مضمون اللقاء. لم نسمع ما هو الهدف من اللقاء؟ طرح المشكلة؟ تحسين العلاقات"؟

وأضاف الأسد: "أول سؤال نسأله: لماذا خرجت العلاقات عن مسارها الطبيعي قبل 13 عاما؟ لم نسمع الجواب من أي مسؤول تركي".

وأعرب الرئيس السوري عن ترحيبه بالمبادرة قائلا: "نحن إيجابيون تجاه أي مبادرة، لكن هذا لا يعني أن نذهب من دون قواعد. اللقاء وسيلة ونحن بحاجة لقواعد ومرجعيات عمل. هناك لقاء يترتب مع المستوى الأمني من بعض الوسطاء وكنا إيجابيين".

وأضاف: "ما هي مرجعية اللقاء؟ هل إنهاء أسباب المشكلة التي تتمثل بدعم الإرهاب والانسحاب من سوريا؟. هذا جوهر المشكلة. إذا لم يناقش اللقاء هذا الجوهر فماذا يعني لقاء؟.. لسنا ضد أي لقاء والمهم أن نصل لنتائج إيجابية تحقق مصلحة سوريا وتركيا بنفس الوقت".

وكان إردوغان قال إنه سيوجه قريبا دعوة للاجتماع بالأسد للمرة الأولى منذ قطعت أنقرة ودمشق علاقاتهما الدبلوماسية، عام 2011، بعد تحول الاحتجاجات ضد الحكومة السورية، والحملة التي شنتها قوات الأمن هناك، إلى حرب أهلية.

وليست هذه المرة الأولى التي تجرى فيها محاولات لتطبيع العلاقات بين البلدين، لكن المحاولات السابقة باءت بالفشل.