صورة تظهر ميدان تقسيم في أسطنبول
جانب من ميدان تقسيم في إسطنبول الذي شهد عمليات إرهابية عدة

 حذرت السفارة الأميركية في تركيا رعاياها، الاثنين، من هجمات محتملة على كنائس ومعابد يهودية وبعثات دبلوماسية في إسطنبول وذلك في ثاني تحذير من نوعه خلال 4 أيام فحسب إثر وقائع حرق مصاحف في أوروبا.

وقالت السفارة  في تحذير أمني محدث إن "هجمات انتقامية وشيكة محتملة يشنها إرهابيون" قد تقع في مناطق يتردد عليها الغربيون في المدينة مثل أحياء بيوغلو وغلطة وتقسيم واستقلال.

وأضافت السفارة أن السلطات التركية تتحرى الأمر.

وأصدرت عدة سفارات في أنقرة، ومن بينها سفارات الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، تحذيرات أمنية يوم الجمعة من هجمات محتملة على دور للعبادة ردا على وقائع منفصلة جرى فيها حرق مصاحف في السويد وهولندا والدنمرك.

وحذرت تركيا مواطنيها، السبت، من "هجمات محتملة بدافع رهاب الإسلام ورهاب الأجانب وهجمات عنصرية" في الولايات المتحدة وأوروبا، و ذلك بحسب وكالة "رويترز".

المغني السويسري "نيمو" الذي فاز في مسابقة الأغنية الأوروبية
المغني السويسري "نيمو" الذي فاز في مسابقة الأغنية الأوروبية

انتقد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، الاثنين، متهما منظمي الحدث السنوي بتشجيع "التحييد بين الجنسين" وتهديد قيم الأسرة والعائلة التقليدية.

وفي خطاب ألقاه بعد اجتماع لمجلس الوزراء، وصف إردوغان المشاركين في المسابقة بأنهم "أحصنة طروادة للفساد الاجتماعي"، وقال إن حكومته كانت على حق في إبقاء تركيا خارج مسابقة البوب في عموم أوروبا منذ عام 2012.

وكانت هذه إشارة واضحة إلى المغني السويسري "نيمو" الذي فاز في مسابقة الأغنية الأوروبية الثامنة والستين في وقت سابق من هذا الشهر بأغنية "ذا كود"، وهي قصيدة أوبرالية من موسيقى الراب لرحلة المغني نحو اعتناق هوية غير جنسانية. وأصبحت المغنية البالغة من العمر 24 عاما أول فائزة غير ثنائية في المسابقة التي طالما اعتبرها مجتمع الميم ملاذا آمنا، وفقا لأسوشيتد برس.

وقال إردوغان، الذي يجد حزبه الحاكم العدالة والتنمية جذوره في الحركة الإسلامية في تركيا والذي أصبحت حكومته أقل تسامحا مع حقوق المثليين في السنوات الأخيرة: "في مثل هذه الأحداث، أصبح من المستحيل مقابلة شخص عادي".

وأضاف: "نحن نفهم بشكل أفضل كيف اتخذنا القرار الصحيح بإبقاء تركيا خارج هذه المنافسة المشينة على مدى السنوات الـ 12 الماضية".

وندد الرئيس التركي أيضا بالانخفاض الخطير في معدلات المواليد في تركيا ووصفه بأنه "تهديد وجودي" و"كارثة" للبلاد.

الأسبوع الماضي، أعلن معهد الإحصاء الحكومي التركي أن معدل المواليد في البلاد في عام 2023 انخفض إلى 1.51 طفل لكل امرأة.

ولطالما دعا الزعيم التركي العائلات إلى إنجاب ثلاثة أطفال على الأقل.