تسيطر تركيا ومقاتلو "الجيش الوطني السوري" على مناطق شمال حلب.. لكن القرار فيها لأنقرة بشكل شبه كامل
قوة من الجيش التركي تنتشر في سوريا.. أرشيفية

 أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأحد، أن "الزعيم المفترض" لتنظيم الدولة الإسلامية تم "تحييده" في سوريا خلال عملية نفذتها الاستخبارات التركية.

وقال إردوغان خلال مقابلة متلفزة "تم تحييد الزعيم المفترض لداعش، واسمه الحركي أبو الحسين القرشي، خلال عملية نفذها أمس (السبت) جهاز الاستخبارات الوطني في سوريا".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن في 30 نوفمبر مقتل زعيمه السابق أبو حسن الهاشمي القرشي وتعيين أبي الحسين القرشي خليفة له.

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في شمال سوريا أن عناصر من الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية المحلية المدعومة من تركيا أغلقوا السبت منطقة في جينديرس في منطقة عفرين شمال غرب سوريا.

كما قال سكان لوكالة فرانس برس إن عملية استهدفت مزرعة مهجورة في المنطقة كانت تستخدم مدرسة إسلامية.

هذا ونفذت الولايات المتحدة غارة بطائرة مروحية في شمال سوريا ضمن عملية في منتصف أبريل، حيث قالت إن تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط لشن هجمات في أوروبا والشرق الأوسط.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل قيادي بارز في تنظيم الدولة الإسلامية في هذه العملية.

وعلى الرغم من طرد التنظيم الجهادي من معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها، إلا أنه لا يزال يشن هجمات في سوريا.

المغني السويسري "نيمو" الذي فاز في مسابقة الأغنية الأوروبية
المغني السويسري "نيمو" الذي فاز في مسابقة الأغنية الأوروبية

انتقد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، الاثنين، متهما منظمي الحدث السنوي بتشجيع "التحييد بين الجنسين" وتهديد قيم الأسرة والعائلة التقليدية.

وفي خطاب ألقاه بعد اجتماع لمجلس الوزراء، وصف إردوغان المشاركين في المسابقة بأنهم "أحصنة طروادة للفساد الاجتماعي"، وقال إن حكومته كانت على حق في إبقاء تركيا خارج مسابقة البوب في عموم أوروبا منذ عام 2012.

وكانت هذه إشارة واضحة إلى المغني السويسري "نيمو" الذي فاز في مسابقة الأغنية الأوروبية الثامنة والستين في وقت سابق من هذا الشهر بأغنية "ذا كود"، وهي قصيدة أوبرالية من موسيقى الراب لرحلة المغني نحو اعتناق هوية غير جنسانية. وأصبحت المغنية البالغة من العمر 24 عاما أول فائزة غير ثنائية في المسابقة التي طالما اعتبرها مجتمع الميم ملاذا آمنا، وفقا لأسوشيتد برس.

وقال إردوغان، الذي يجد حزبه الحاكم العدالة والتنمية جذوره في الحركة الإسلامية في تركيا والذي أصبحت حكومته أقل تسامحا مع حقوق المثليين في السنوات الأخيرة: "في مثل هذه الأحداث، أصبح من المستحيل مقابلة شخص عادي".

وأضاف: "نحن نفهم بشكل أفضل كيف اتخذنا القرار الصحيح بإبقاء تركيا خارج هذه المنافسة المشينة على مدى السنوات الـ 12 الماضية".

وندد الرئيس التركي أيضا بالانخفاض الخطير في معدلات المواليد في تركيا ووصفه بأنه "تهديد وجودي" و"كارثة" للبلاد.

الأسبوع الماضي، أعلن معهد الإحصاء الحكومي التركي أن معدل المواليد في البلاد في عام 2023 انخفض إلى 1.51 طفل لكل امرأة.

ولطالما دعا الزعيم التركي العائلات إلى إنجاب ثلاثة أطفال على الأقل.