خسائر الليرة التركية على أساس سنوي تصل إلى 36 في المئة
خسائر الليرة التركية على أساس سنوي تصل إلى 36 في المئة

استقرت الليرة التركية قرب أدنى مستوى في شهرين في التداولات المبكرة، الاثنين، وارتفعت تكلفة التأمين على الانكشاف على ديون البلاد بعد النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية.

وجرى تداول الليرة عند 19.64 مقابل الدولار بحلول الساعة 06:08 بتوقيت غرينتش، بعد انخفاضها إلى أدنى مستوى في شهرين عند 19.70، كما أنها لا تزال قريبة من أدنى مستوياتها المسجلة هذا العام بعد زلزال فبراير، وفقا لـ"رويترز".

ورغم أن حزبي كل من الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ومنافسه المعارض، كمال كليتشدار أوغلو، يزعمان تصدر السباق الانتخابي الذي جرى الأحد، فإن المصادر في الجانبين تقر بأن أيا منهما لم يتخط عتبة الخمسين بالمئة للفوز من الجولة الأولى.

وبعد فرز حوالي 99 بالمئة من أصوات الناخبين، أعلن رئيس الهيئة العليا للانتخابات، أحمد ينير، حصول إردوغان على 49.40 بالمئة من الأصوات، فيما حصل منافسه كليتشدار أوغلو على 44.96 بالمئة، وفقا لمراسل "الحرة".

أما المرشح الرئاسي سنان أوغان فقد حصل على 5,2 بالمئة، وذلك إلى حدود الساعة 09:45 صباحا بالتوقيت المحلي. 

إردوغان أخفق بفارق طفيف عن تحقيق نسبة الـ50 بالمئة المطلوبة زائد صوت واحد
لأول مرة منذ 100 عام.. تركيا تستعد لجولة انتخابات رئاسية ثانية 
بدأت تركيا، الإثنين، تستعد لأول جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية بعد منافسة انتخابية حامية شهدت تقدم الرئيس، رجب طيب إردوغان، على منافسه العلماني، كمال كيليتشدار أوغلو، دون أن ينجح في تأمين ما يكفي من الأصوات لتأكيد فوزه في الجولة الأولى. 

وقفز فارق مقايضة التخلف عن السداد لأجل خمس سنوات 105 نقاط أساس عن مستويات الجمعة إلى 597 نقطة أساس وفقا لـ"ستاندرد اند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس"، وهو الأعلى منذ نوفمبر 2022.

فتحت مراكز التصويت في تركيا أبوابها في الثامنة صباحا
الغلاء ومشكلات الاقتصاد.. تهديد حقيقي لإردوغان في الانتخابات
لن يمنح حكيم إكينجي، وهو مصفف شعر من إسطنبول طالما أيد الرئيس التركي، صوته لرجب طيب إردوغان في انتخابات، الأحد، وهو ما يرجعه إلى السياسات الاقتصادية التي أتت على القوة الشرائية للأتراك وتركت الكثيرين غير قادرين على تحمل شراء حتى المواد الغذائية الضرورية.

وتراجعت الليرة بواقع خمسة بالمئة منذ بداية العام، وفق "رويترز".

وخسرت الليرة التركية 44 بالمئة من قيمتها في عام 2021، و30 بالمئة في عام 2022. 

وتراجعت عملة البلاد بشكل إجمالي بـ 76 بالمئة في الولاية الرئاسية الثانية لإردوغان، والتي شهدت عدة أزمات على مستوى العملة بسبب السياسات الاقتصادية غير التقليدية وتطورات جيوسياسية مثل حرب أوكرانيا والخلافات بين أنقرة وواشنطن، حسبما ذكرت "رويترز".

ومن المقرر أن تُجرى جولة الانتخابات الرئاسية الثانية للمرة الأولى في تاريخ الدولة ذات الغالبية المسلمة والعلمانية رسميا، في 28 مايو.

ارتفاع طفيف في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار

بدأ أول يوم تداول بعد صدور مذكرة التوقيف بحق رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، بارتفاع طفيف في قيمة الليرة التركية مقابل الدولار بنسبة 0.75 بالمئة، لتصل إلى 38,103 ليرة مقابل الدولار الواحد، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.34 بالمئة ليصل إلى 41,162 ليرة.

وقال نائب الرئيس جودت يلماز، في بيان الأحد، إنهم يواصلون تنفيذ البرنامج الاقتصادي "بعزم وتنسيق"، مضيفا: "جميع مؤسساتنا المعنية تتابع عن كثب الأسواق والتطورات الدورية، وتتخذ الخطوات اللازمة".

كما أدلى وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، بتصريح بشأن مزاعم استقالته، قائلا: "نحن على رأس عملنا. سنواصل اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سير عمل الأسواق بشكل سليم. نرجو منكم عدم تصديق هذه الأخبار العارية من الصحة".

وعلى صعيد متصل، أعلنت هيئة أسواق المال التركية حظر "البيع على المكشوف" في بورصة إسطنبول. وجاء في بيان لها أنه "نظرا للتطورات التي شهدتها أسواق بورصة إسطنبول في الأيام الأخيرة، فقد تم اتخاذ بعض الإجراءات".

وأضاف البيان أنه "تقرر حظر عمليات البيع على المكشوف في أسواق أسهم بورصة إسطنبول من تاريخ 24.03.2025 حتى نهاية الجلسة في 25.04.2025، لتسهيل عمليات إعادة شراء أسهم الشركات المساهمة العامة، وتطبيق نسبة حقوق الملكية من خلال تمديدها أثناء استمرار معاملات سوق رأس المال الائتماني".