سفينة تبحر عند مدخل مضيق البوسفور. أرشيفية
سفينة تبحر عند مدخل مضيق البوسفور (صورة أرشيفية)

قالت وكالة "تريبيكا" للشحن البحري، إن حركة السفن في مضيق البوسفور التركي "توقفت"، نتيجة "عطل في محرك إحدى السفن". 

وتعرضت ناقلة النفط الخام "جوانين"، التي ترفع علم ليبيريا، والتي كانت قادمة من روسيا إلى الصين لعطل في المحرك عند المدخل الشمالي للمضيق، ما أدى لإغلاق المضيق بالاتجاهين، بحسب مديرية الشرطة الساحلية في إسطنبول.

وتوجهت سبعة زوارق قطر على الفور إلى منطقة ناقلة النفط التي يبلغ طولها 11 مترا.

على صعيد آخر، كانت وزارة النقل والبنية التحتية التركية، قد أعلنت تعليق حركة السفن "مؤقتا" في مضيق جناق قلعة غربي البلاد، تحسبا لحدوث حرائق الغابات.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن الوزارة "قررت تعليق حركة السفن بشكل مؤقت في اتجاه واحد فقط"، وفقا لوكالة أنباء الأناضول.

وأكدت أن الزوارق التابعة للمديرية العامة للسلامة الساحلية في حالة "استعداد" لأي حريق محتمل على الشواطئ، بسبب موجة الحر التي تشهدها البلاد.

اعتقال إمام أوغلو تسبب بأكبر موجة احتجاجات في تركيا منذ 10 سنوات
اعتقال إمام أوغلو تسبب بأكبر موجة احتجاجات في تركيا منذ 10 سنوات (Reuters)

ذكرت محطة "إن.تي.في" التلفزيونية التركية أن المجلس البلدي الذي تديره المعارضة في مدينة إسطنبول التركية انتخب، الأربعاء، رئيس بلدية مؤقتا لإدارة المدينة بعد حبس رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بسبب اتهامات بالفساد ينفيها هو وأنصاره ويصفونها بأنها مسيسة.

وأدى اعتقال إمام أوغلو الأسبوع الماضي إلى خروج أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة في أكثر من عقد وإلى حملة اعتقالات واسعة مع نزول مئات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء البلاد في احتجاجات سلمية. 

وإمام أوغلو هو أبرز منافس سياسي للرئيس رجب طيب أردوغان.

واختار أعضاء المجلس وعددهم 314، لحزب المعارضة الرئيسي الأغلبية من أفراده، نوري أصلان لرئاسة بلدية إسطنبول بتأييد 177 صوتا وفقا للمحطة التلفزيونية. 

ومن المقرر أن يدير رئيس البلدية المؤقت شؤون المدينة للفترة المتبقية في ولاية إمام أوغلو.

وقال إردوغان، الأربعاء، إن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، إمام أوغلو.

واعتبر الرئيس التركي في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.