سفينة تبحر عند مدخل مضيق البوسفور. أرشيفية
سفينة تبحر عند مدخل مضيق البوسفور (صورة أرشيفية)

قالت وكالة "تريبيكا" للشحن البحري، إن حركة السفن في مضيق البوسفور التركي "توقفت"، نتيجة "عطل في محرك إحدى السفن". 

وتعرضت ناقلة النفط الخام "جوانين"، التي ترفع علم ليبيريا، والتي كانت قادمة من روسيا إلى الصين لعطل في المحرك عند المدخل الشمالي للمضيق، ما أدى لإغلاق المضيق بالاتجاهين، بحسب مديرية الشرطة الساحلية في إسطنبول.

وتوجهت سبعة زوارق قطر على الفور إلى منطقة ناقلة النفط التي يبلغ طولها 11 مترا.

على صعيد آخر، كانت وزارة النقل والبنية التحتية التركية، قد أعلنت تعليق حركة السفن "مؤقتا" في مضيق جناق قلعة غربي البلاد، تحسبا لحدوث حرائق الغابات.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن الوزارة "قررت تعليق حركة السفن بشكل مؤقت في اتجاه واحد فقط"، وفقا لوكالة أنباء الأناضول.

وأكدت أن الزوارق التابعة للمديرية العامة للسلامة الساحلية في حالة "استعداد" لأي حريق محتمل على الشواطئ، بسبب موجة الحر التي تشهدها البلاد.

احتجاجات في عدة مدن تركية بعد اعتقال إمام أوغلو - رويترز
احتجاجات في عدة مدن تركية بعد اعتقال إمام أوغلو - رويترز

شنت الشرطة التركية حملة مداهمات اعتقلت خلالها عددا من الصحفيين، فجر الإثنين، بما في ذلك المصور الصحفي البارز بولنت كيليتش ومراسل، وكالة فرانس برس ياسين أكجول، وفق مراسل الحرة.

وقال اتحاد الصحفيين الأتراك، الإثنين، أن السلطات "اعتقلت 9 صحفيين قاموا بتغطية احتجاجات على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، خرجت ليلا في عدة مدن".

ولم يتضح بعد السبب الرسمي للاعتقالات.

يأتي ذلك في ظل توترات تشهدها البلاد على خلفية قرار محكمة تركية، الأحد، احتجاز أكرم إمام أوغلو، أهم منافس سياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، على ذمة المحاكمة بتهم تتعلق بالفساد.

وأثارت الخطوة أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ أكثر من 10 سنوات.

ويأتي أمر المحكمة بسجن إمام أوغلو بعد أن انتقد حزب المعارضة الرئيسي في تركيا وقادة أوروبيون وعشرات الآلاف من المتظاهرين، الإجراءات المتخذة بحقه، ووصفوها بأنها "ذات دوافع سياسية وتتعارض مع الديمقراطية".

وظهرت مؤشرات على أن الإجراءات التي يواجهها إمام أوغلو، حفزت المعارضة على مناهضة حكومة أردوغان، التي تمسك بزمام الأمور في تركيا منذ 22 عاما، وفق رويترز.

ورد إمام أوغلو على قرار احتجازه بدعوة الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سيحاسبون".

وتجمع آلاف الأشخاص أمام مبنى بلدية إسطنبول ومبنى المحكمة الرئيسي، في أعقاب القرار، مع انتشار المئات من رجال الشرطة في الموقعين.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين، بينما ألقى الحشد مفرقعات نارية وأشياء أخرى على أفراد الشرطة.

واشتبك المتظاهرون أيضا مع الشرطة في منطقة إزمير الساحلية بغرب البلاد وفي العاصمة أنقرة، لليلة الثالثة على التوالي، حيث أطلقت الشرطة مدافع المياه على الحشود.

وكان من المقرر أن يعلن حزب الشعب الجمهوري خلال أيام أن إمام أوغلو (54 عاما)، الذي يتقدم على أردوغان في بعض استطلاعات الرأي، سيكون مرشحه في الانتخابات الرئاسية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات المقبلة عام 2028، لكن أردوغان بلغ حد الفترتين كرئيس بعد أن شغل سابقا منصب رئيس الوزراء. وإذا رغب في الترشح مجددا، فعليه الدعوة إلى انتخابات مبكرة أو تعديل الدستور.