إردوغان صرح بأن نتانياهو سيجري زيارة لتركيا في الشهرين المقبلين ـ صورة أرشيفية.
كان إردوغان قد عارض انضمام السويد لحلف الناتو على أساس أنها تؤوي من تعتبرهم تركيا إرهابيين.

وقع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان على بروتوكول انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حسب ما أعلنت الرئاسة التركية في بيان. 

وذكرت الرئاسة عبر موقع التواصل "أكس"، الاثنين، أن بعد التوقيع تمت إحالة البروتوكول إلى البرلمان من أجل التصويت عليه.  

ويحظى الحزب الحاكم في تركيا (العدالة والتنمية) بالأغلبية البرلمانية مع حليفه حزب "الحركة القومية"، ولا يعرف ما إذا كان بروتوكول الانضمام سيتم تمريره في الجلسة المقبلة للبرلمان. 

وكانت أنقرة قد رفضت التصديق على عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي لعدة أشهر، متهمة ستوكهولم بعدم القيام بما يلزم ضد الأشخاص الذين تعتبرهم تركيا إرهابيين، ومعظمهم من أعضاء "حزب العمال الكردستاني" المحظور. 

وفي شهر أغسطس الماضي قال إردوغان إنه لا يمكنه المصادقة على انضمام السويد بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، طالما أن البرلمان التركي لم يصدر قرارا بالموافقة على ذلك. 

وألمح حينها إلى ملف مقاتلات أف 16 مع الولايات المتحدة الأميركية، وربطها بمصادقة تركيا أولا على عضوية السويد بحلف الناتو، وفق وكالة "الأناضول". 

وأضاف: "هذا النهج يشعرنا بالأسف على نحو كبير، فنحن أيضا لدينا ما نجيب به عندما يطرحون علينا هذا الشأن، حيث إنكم (الأميركيون) تتذرعون بالكونغرس في كل شيء، وأنا أيضا لدي الكونغرس المتمثل بتركيا باسم مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان)، فلا يمكنني المصادقة (على عضوية السويد بالناتو) طالما أن البرلمان التركي لم يصدر قرار بالموافقة على ذلك". 

وتابع: "لست في موقع يسمح لي باتخاذ قرار كهذا بنفسي، فيجب أن يمرر أولا من البرلمان التركي، ويجب كذلك على السويد الإيفاء بالتزاماتها، وإذا لم تف بتلك الالتزامات ينبغي عليّ انتظار ما سيصدر عن البرلمان التركي". 

وكانت السويد وفنلندا قد تقدمتا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا بطلب للحصول على عضوية حلف شمال الأطلسي العام الماضي، متخليتين عن سياسات عدم الانحياز العسكري التي استمرت طوال عقود من الحرب الباردة. 

وبينما نالت فنلندا الموافقة على الانضمام للحلف في أبريل الماضي، واجه طلب السويد رفضا حتى الآن من تركيا والمجر.  

أردوغان استنفد فرص الترشح للرئاسة المحددة بفترتين (رويترز)
إردوغان كرر انتقاداته لإمام أوغلو - رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، إن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو.

واعتبر إردوغان في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وأثار اعتقال إمام أوغلو، أبرز منافس سياسي لإردوغان، الأربعاء الماضي، أكبر احتجاجات في شوارع تركيا منذ أكثر من 10 سنوات.

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.