يافوز أكد إلقاء القبض على المشتبه به المسلح وإنقاذ الرهائن
يافوز أكد إلقاء القبض على المشتبه به المسلح وإنقاذ الرهائن

أعلن حاكم محافظة كوجالي التركية، سيدار يافوز، الخميس، أن أزمة الرهائن في مصنع في كوجالي قد انتهت.

وأكد يافوز إلقاء القبض على المشتبه به المسلح وإنقاذ الرهائن، وفق ما ذكرته مراسلة "الحرة".

ونقلت فرانس برس عن يافوز قوله للصحفيين: "عندما خرج ليذهب إلى دورة المياه، نفّذت قواتنا الأمنية عملية من دون الإضرار بالرهائن"، مضيفا أنه تم اعتقال المهاجم.

وكان مسلح "مؤيد للفلسطينيين" احتجز مجموعة من الرهائن في مصنع تابع لشركة بروكتر أند غامبل الأميركية العملاقة بالقرب من إسطنبول، وفق ما ذكرته فرانس برس.

وقالت وكالة "DHA" التركية مساء الخميس إن السلطات تواصل محاولة إقناعه في الإفراج عن الرهائن، والبالغ عددهم سبعة أشخاص.

ووفقا لموقع "خبر تورك" فإن الشخص مجهول الهوية، ودخل المبنى الرئيسي لمصنع الشركة في جبزي بولاية قوجه إيلي في حوالي الساعة 15:00 اليوم وبيده مسدس. 

ونشر مستخدمون صورة له عبر مواقع التواصل ولم يتسن لموقع "الحرة" التحقق منها. 

وأظهرت الصورة الشخص وعلى رقبته الكوفية الفلسطينية، مرتديا جهازا يشبه عبوة ناسفة وحاملا مسدسا.

وبين الصورة أيضا عبارة "ستفتح الأبواب لغزة. إما المصلى أو الموت"، ورسم المسلح أيضا العلم التركي والعلم الفلسطيني.

احتجاجات في عدة مدن تركية بعد اعتقال إمام أوغلو - رويترز
احتجاجات في عدة مدن تركية بعد اعتقال إمام أوغلو - رويترز

شنت الشرطة التركية حملة مداهمات اعتقلت خلالها عددا من الصحفيين، فجر الإثنين، بما في ذلك المصور الصحفي البارز بولنت كيليتش ومراسل، وكالة فرانس برس ياسين أكجول، وفق مراسل الحرة.

وقال اتحاد الصحفيين الأتراك، الإثنين، أن السلطات "اعتقلت 9 صحفيين قاموا بتغطية احتجاجات على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، خرجت ليلا في عدة مدن".

ولم يتضح بعد السبب الرسمي للاعتقالات.

يأتي ذلك في ظل توترات تشهدها البلاد على خلفية قرار محكمة تركية، الأحد، احتجاز أكرم إمام أوغلو، أهم منافس سياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، على ذمة المحاكمة بتهم تتعلق بالفساد.

وأثارت الخطوة أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ أكثر من 10 سنوات.

ويأتي أمر المحكمة بسجن إمام أوغلو بعد أن انتقد حزب المعارضة الرئيسي في تركيا وقادة أوروبيون وعشرات الآلاف من المتظاهرين، الإجراءات المتخذة بحقه، ووصفوها بأنها "ذات دوافع سياسية وتتعارض مع الديمقراطية".

وظهرت مؤشرات على أن الإجراءات التي يواجهها إمام أوغلو، حفزت المعارضة على مناهضة حكومة أردوغان، التي تمسك بزمام الأمور في تركيا منذ 22 عاما، وفق رويترز.

ورد إمام أوغلو على قرار احتجازه بدعوة الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، "من أجل الديمقراطية والعدالة".

وكتب إمام أوغلو عبر حسابه على منصة إكس، الأحد: "أقف شامخا ولن أنحني، من يديرون هذه العملية سيحاسبون".

وتجمع آلاف الأشخاص أمام مبنى بلدية إسطنبول ومبنى المحكمة الرئيسي، في أعقاب القرار، مع انتشار المئات من رجال الشرطة في الموقعين.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين، بينما ألقى الحشد مفرقعات نارية وأشياء أخرى على أفراد الشرطة.

واشتبك المتظاهرون أيضا مع الشرطة في منطقة إزمير الساحلية بغرب البلاد وفي العاصمة أنقرة، لليلة الثالثة على التوالي، حيث أطلقت الشرطة مدافع المياه على الحشود.

وكان من المقرر أن يعلن حزب الشعب الجمهوري خلال أيام أن إمام أوغلو (54 عاما)، الذي يتقدم على أردوغان في بعض استطلاعات الرأي، سيكون مرشحه في الانتخابات الرئاسية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات المقبلة عام 2028، لكن أردوغان بلغ حد الفترتين كرئيس بعد أن شغل سابقا منصب رئيس الوزراء. وإذا رغب في الترشح مجددا، فعليه الدعوة إلى انتخابات مبكرة أو تعديل الدستور.