مشهد عام من مدينة إسطنبول - صورة أرشيفية - أسوشيتد برس
مشهد عام من مدينة إسطنبول - صورة أرشيفية - أسوشيتد برس

قالت شرطة مدينة إسطنبول التركية، الاثنين، إنها بدأت تحقيقا موسعا بعد مقتل فلسطيني وإصابة اثنين آخرين في إطلاق نار بينما كانوا داخل سيارة.

وذكر مكتب حاكم إسطنبول في بيان مقتضب أن القاتل "أسقط مسدسا مزودا بكاتم صوت في مكان الحادث".

وذكرت وكالة أنباء "ديميرورين" التركية أن رجلا كان يجلس في مقعد السائق لقي مصرعه وأصيب صديقه بجروح بالغة في إطلاق النار مساء الأحد.

وأصيب رجل آخر، وصفه مكتب حاكم إسطنبول بأنه الحارس الشخصي للقتيل، في قدمه.

كما قالت الوكالة إن جريمة القتل نفذها مهاجم ملثم واحد أو عدة مهاجمين.

كان الضحايا يسيرون في شارع ديلافير بمنطقة كاغد خانة شمالي إسطنبول عندما وقع الهجوم.

ووصفت الوكالة أحد المصابين بأنه رجل أعمال.

وأظهرت صور من موقع الحادث مسدسا نصف آلي مزودا بكاتم للصوت على الرصيف بجوار سيارة بيضاء متوقفة بين سيارتين.

وظهرت ثقوب في الباب الخلفي للسيارة البيضاء الأقرب إلى الرصيف نتيجة طلقات نارية.

اعتقال إمام أوغلو تسبب بأكبر موجة احتجاجات في تركيا منذ 10 سنوات
اعتقال إمام أوغلو تسبب بأكبر موجة احتجاجات في تركيا منذ 10 سنوات (Reuters)

ذكرت محطة "إن.تي.في" التلفزيونية التركية أن المجلس البلدي الذي تديره المعارضة في مدينة إسطنبول التركية انتخب، الأربعاء، رئيس بلدية مؤقتا لإدارة المدينة بعد حبس رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو على ذمة المحاكمة بسبب اتهامات بالفساد ينفيها هو وأنصاره ويصفونها بأنها مسيسة.

وأدى اعتقال إمام أوغلو الأسبوع الماضي إلى خروج أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة في أكثر من عقد وإلى حملة اعتقالات واسعة مع نزول مئات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء البلاد في احتجاجات سلمية. 

وإمام أوغلو هو أبرز منافس سياسي للرئيس رجب طيب أردوغان.

واختار أعضاء المجلس وعددهم 314، لحزب المعارضة الرئيسي الأغلبية من أفراده، نوري أصلان لرئاسة بلدية إسطنبول بتأييد 177 صوتا وفقا للمحطة التلفزيونية. 

ومن المقرر أن يدير رئيس البلدية المؤقت شؤون المدينة للفترة المتبقية في ولاية إمام أوغلو.

وقال إردوغان، الأربعاء، إن شخصيات من المعارضة "قدمت وثائق ومعلومات" تتعلق باتهامات الفساد الموجهة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، إمام أوغلو.

واعتبر الرئيس التركي في كلمة أمام البرلمان، أن تصريحات إمام أوغلو "خلال الأسبوع الماضي، تكشف أنه غير لائق لشغل منصبه".

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.