الرئيس المصري محمد مرسي متوسطا الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الهندي خلال القمة
الرئيس المصري محمد مرسي متوسطا الرئيس الإيراني ورئيس الوزراء الهندي خلال القمة

نفت وزارة الخارجية المصرية أن تكون كلمة الرئيس محمد مرسى أمام قمة دول عدم الانحياز السادسة عشرة في طهران قد تضمنت أي إشارة لمملكة البحرين.

وأكد الوزير المفوض عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية التي تابعت فعاليات القمة قد بثت كلمة مرسى على الهواء مباشرة، و يمكن الإطلاع على نصها الكامل والصحيح على موقع وزارة الخارجية على شبكة الإنترنت.

وجاء تصريح رشدي ردا على ما تردده بعض وسائل الإعلام من إشارة مرسى في كلمته في الجلسة الافتتاحية لقمة عدم الانحياز إلى دولة البحرين.

يذكر أن تقارير صحافية قد تحدثت عن أخطاء في الترجمة الفارسية الفورية لخطاب مرسي في مؤتمر عدم الانحياز في طهران، حيث أدخلت الترجمة الفارسية اسم البحرين ضمن حديث مرسي عن ثورات "الربيع العربي"، وهو ما لم يذكره مرسي، مما أثار البلبلة في أوساط المتابعين للخطاب.

وقد هاجم مرسي في كلمته الافتتاحية بالقمة النظام السوري الذي وصفه بالظالم، قائلا "إن ما يجري في سورية ثورة ضد النظام الظالم".

وكان مرسي قد زار طهران الخميس في أول زيارة يقوم بها رئيس مصري لإيران منذ ثورتها الإسلامية في عام 1979.

قتل العشرات في هجمات لموالين للأسد في الساحل السوري
قتل العشرات في هجمات لموالين للأسد في الساحل السوري

عبرت دولة الإمارات عن إدانتها لهجمات فلول الأسد في الساحل السوري على قوات الأمن والشرطة قبل يومين.

وجاء في بيان للخارجية نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وام"، السبت، "أدانت دولة الإمارات الهجمات التي تقوم بها المجموعات المسلحة في الجمهورية العربية السورية والتي تستهدف القوات الأمنية".

وجددت وزارة الخارجية في بيانها "التأكيد على موقف دولة الإمارات الثابت تجاه دعم استقرار سوريا وسيادتها على كامل أراضيها ووقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق، ودعمها المساعي كافة التي تهدف إلى تحقيق تطلعاته إلى الأمن والسلام والاستقرار والحياة الكريمة".

ويذكر أن عدة دول عبرت عن إدانتها واستنكارها لهجمات الفلول على القوات الأمنية، ومنها تركيا والسعودية ومصر والأردن.

وخاضت قوات الأمن السورية معارك لليوم الثاني على التوالي، الجمعة، لإخماد تمرد ناشئ من مسلحين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد، ووردت أنباء عن مقتل العشرات فيما يعد أكبر تحد تواجهه الحكومة التي يقودها الإسلاميون لسلطتها حتى الآن، وفقا لرويترز.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 180 عسكريا ومدنيا في العنف المستمر منذ يومين في المنطقة الساحلية في غرب سوريا التي يقطنها عدد كبير من المنتمين للأقلية العلوية.

وفي أول تعليق له على العنف، قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إن الحكومة ستلاحق فلول النظام وستقدمهم للمحاكمة. وأضاف "سيحاسب حسابا شديدا كل من يتجاوز على المدنيين العزل".

وقال الشرع في كلمة مسجلة سلفا "سنبقى نلاحق فلول النظام السابق... سنقدمهم إلى محكمة عادلة... ولن يبقى سلاح منفلت في سوريا".

وقالت السلطات السورية إن العنف اندلع حينما شن مسلحون من فلول نظام الأسد هجوما داميا "مدروسا" على قوات الحكومة، الخميس.

وخرج السوريون إلى الشوارع للتظاهر دعما للحكومة في دمشق وغيرها من المدن الكبرى.

وأشارت السعودية وتركيا، وهما حليفتان للحكومة، إلى دعمهما للحكومة السورية أيضا. كما عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا عن قلقه من الاشتباكات والقتل الذي حصد أرواح مدنيين أيضا.

وأدانت السعودية، التي عرضت الدعم الدبلوماسي لإدارة الشرع، "الجرائم التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون في الجمهورية العربية السورية واستهدافها القوات الأمنية".

كما أعلنت تركيا، الحليف الوثيق للحكومة السورية الجديدة، دعمها لدمشق قائلة "إن التوتر في اللاذقية ومحيطها، فضلا عن استهداف قوات الأمن، من شأنه أن يقوض الجهود الرامية إلى قيادة سوريا إلى المستقبل في وحدة وتضامن".