مشهد عام من أبو ظبي
مشهد عام لمدينة أبو ظبي

بدأت كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء في إنشاء المحطة النووية الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل بضعة أشهر من الموعد المحدد له.

ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي يون سانج جيك القول "إن بناء محطات براكة النووية من شأنه أن يساعد في النمو الاقتصادي للإمارات من خلال توفير الطاقة الكهربائية الآمنة والصديقة للبيئة"

وأعرب سانج جيك خلال حفل أقيم بمناسبة الصب الآمن للخرسانة في موقع بناء المفاعل بأبو ظبي عن أمله في أن تساعد المفاعلات أيضا في إقامة "شراكة بين البلدين تستمر لأكثر من مئة عام".

ومن ناحيتها قالت وكالة أنباء الإمارات إن عملية إنشاء المحطة الثانية ستستغرق نحو خمسة أعوام،  ومن المقرر تشغيلها عام 2018 في حال الحصول على موافقة الهيئات الرقابية التي ستجري عمليات المراجعة والتدقيق.

وتقوم كوريا الجنوبية ببناء أربعة مفاعلات نووية في الإمارات بموجب عقد تبلغ قيمته 40 مليار دولار أميركي وقعته في عام 2009.

الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي في المسجد الأموي في دمشق - المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي في المسجد الأموي في دمشق

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر، الأحد، إن مجلس النواب وافق على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات "سالبة للحرية"، بين حكومتي مصر والإمارات.

وذكرت الوكالة أن الاتفاقية "تأتي في إطار التعاون القضائي بين البلدين"، وتم توقيعها بين الحكومتين بتاريخ 10 يناير 2024.

وتتناول الاتفاقية الإجراءات المتبعة الخاصة بنقل المحكوم عليهم بين البلدين، بجانب سبل تسوية الخلافات التي تنشأ حول تطبيق وتفسير الاتفاقية، وفق وسائل إعلام محلية.

ويتضمن الباب الرابع من الاتفاقية، عن الأحكام الختامية للاتفاقية وكيفية تعديلها، ومجال سريان الاتفاقية، ومدة الاتفاقية، وكيفية إنهاء سريانها.

وأوضح رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري، إبراهيم الهنيدي، أن رأي اللجنة انتهى إلى أن الاتفاقية "لا تتضمن ما يخالف الدستور، وتتوافق مع المادة 151 من الدستور واللائحة الداخلية".

وصرح وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، محمد عبد العزيز، بأن هذه الاتفاقية تأتي "نتيجة لاستمرار التعاون الدولي المستمر بين مصر و دولة الإمارات في مجال تحقيق العدالة ومجابهة الأنشطة الإجرامية",
 
وأشار عبد العزيز، في تصريح لـ"الحرة"، إلى أن الاتفاقية تمثل "مراعاة للبعد الإنساني لتنفيذ الحكم القضائي في الوطن الأصلي للمتهم مما يسهل على أسرة السجين زيارته والاطمئنان عليه".

الحديث عن الاتفاقية انتشر بشكل كبير بعد القبض على المعارض المصري عبدالرحمن القرضاوي، في لبنان إثر عودته من سوريا، مطلع العام الجاري، قبل تسليمه إلى الإمارات في وقت لاحق.

وقالت الإمارات في بيان نشرته وكالتها الرسمية في يناير، إن القرضاوي متهم بارتكاب أعمال "من شأنها إثارة وتكدير الأمن العام".

والقرضاوي كان معارضا لحكومة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، بالإضافة إلى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وأوقف القرضاوي في 28 ديسمبر، لدى وصوله من سوريا إلى لبنان عبر معبر المصنع الحدودي، بناء على مذكرة توقيف مصرية، حسب ما أفاد مصدر قضائي لبناني في وقت سابق.

وكانت كل من مصر والإمارات قدمتا ملفي استرداد للقرضاوي إلى الحكومة اللبنانية مطلع يناير، كما أفاد مصدر قضائي فرانس برس في الثاني من يناير.

وكان القرضاوي قد نشر مقطع فيديو صوره بالمسجد الأموي في دمشق، يحتفي فيه بسقوط نظام بشار الأسد، ويعرب عن أمله في "النصر" في البلدان العربية الأخرى التي شهدت احتجاجات، وبينها مصر.