تواصل انخفاض مؤشرات الأسواق في بورصة الخليج
تواصل انخفاض مؤشرات الأسواق في بورصة الخليج

سجلت معظم أسواق الخليج الأساسية الأربعاء خسائر محدودة لكن مستمرة بعد تراجعها بشكل حاد بسبب المخاوف من 'ضربة وشيكة' على سورية، فيما عاد مؤشر السوق السعودية إلى الأخضر مسجلا ارتفاعا ب0.37 في المائة.

وتباين الأداء بين القطاعات في السوق السعودية وهو الأكبر في العالم العربي، فيما بلغ مؤشر التداول مستوى 7751.32 نقطة مرتفعا ب0.37 في المائة، بعد أن انخفض الثلاثاء بنسبة 4.12 في المائة.

أما سوق دبي الذي تراجع مؤشره بأكثر من 7 في المائة الثلاثاء، فقد قلص خسائر الجلسة ليغلق على انخفاض ب1.3 في المائة.

وبلغ مؤشر السوق مستوى 2516.48 نقطة، بعد أن بدأت جلسة التداول بخسائر تجاوزت نسبة 5 في المائة، وسجل سوق أبوظبي خسائر أكبر من خسائر دبي بـ 2.22 في المائة.

وانخفضت معظم القطاعات في سوق أبوظبي فيما سجل قطاع الصناعة ارتفاعا بسيطا بلغ 0.3 في المائة.

وسوق الكويت الذي أغلق الثلاثاء على تراجع بلغ 2.92في المائة، أنهى تداولات الأربعاء على انخفاض بنسبة 0.76 في المائة، فيما سجل سوق الدوحة خسائر أكثر حدة بلغت   2.29في المائة.

وعمت الخسائر أسهم 40 شركة من أصل 41 تم تداولها في السوق، علما أن خسائر هذا السوق كانت بحدود 1.28 في المائة فقط الثلاثاء.

أما سوق مسقط فخسر مؤشره 3.79 في المائة من قيمته فيما سجل سوق البحرين ارتفاعا طفيفا ب0.3 في المائة.

وكانت أسواق المال الخليجية شهدت الثلاثاء انخفاضات حادة بسبب المخاوف من تصعيد عسكري في سورية، وسجل مؤشر سوق دبي انخفاضا بلغ 7.01 في المائة، فيما انخفض المؤشر السعودي ب4.12 في المائة.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.