وحدات خاصة من شرطة مكافحة الإرهاب في دبي اثناء التدريب
وحدات خاصة من شرطة مكافحة الإرهاب في دبي اثناء التدريب

هددت امرأة أوزبكية الأحد بتفجير نفسها في مبنى النيابة العامة في دبي مطالبة بمساعدتها على إنهاء مشكلتها مع شخص تدعي أنه والد طفلها، حسبما أفاد بيان للمكتب الإعلامي لحكومة الإمارة.

وذكر البيان أن السلطات قامت فورا بإخلاء المبنى والتفاوض مع المرأة لانهاء الأزمة من دون عنف، وذلك من دون الإشارة إلى ما إذا كانت المراة تحمل بالفعل أي متفجرات.
 

وقال البيان إن المرأة الأوزبكية "قامت باقتحام مقر النيابة العامة في دبي صباح اليوم مصطحبة معها طفلها وهددت بتفجير نفسها داخل المبنى إذا لم تتم الاستجابة لطلباتها في مساعدتها لإنهاء خصومة شخصية مع شخص تحاول إثبات نسب طفلها إليه".
 

وأضاف البيان أن السلطات قامت "على الفور بإخلاء المبنى والمنطقة المحيطة تماماً واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة لتأمين المكان وضمان سلامة جميع الأفراد المتواجدين في محيط الواقعة".
 

وبحسب البيان، فإن فريقا من المفاوضين التابعين للشرطة يتفاوضون مع المرأة التي طلبت حضور محاميها، ما يشكل بحسب الشرطة "بادرة تشير إلى قرب انتهاء الموقف".
 

ونقل البيان عن شرطة دبي أن التحريات الأولية أظهرت أن المرأة "لجأت إلى هذا الأسلوب المتطرف لجذب الانتباه وكسب التعاطف معها في محاولتها اثبات نسب الطفل لوالده" فيما تم اتخاذ "جميع الاحتياطات الضرورية ويتم العمل على ضمان الحفاظ على حياة المرأة وطفلها وتجنب أي ردود فعل غير محسوبة"، كما جاء في البيان.

 

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.