وقال الكرملين الروسي في بيان اصدره الأربعاء إن بوتين وولي عهد أبو ظبي، وهو أيضا نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، سيتبادلان "وجهات النظر بشان القضايا الدولية الراهنة وخاصة الوضع في سورية".
وتؤيد الإمارات، مثل باقي دول الخليج، توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد، الأمر الذي يبدو مستبعدا في الوقت الراهن بعد الاقتراح الروسي بوضع ترسانة دمشق من الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية.
مجلس التعاون الخليجي: متشبثون بضرب الأسد
وكان مجلس التعاون الخليجي قد جدد في اجتماع دوري في جدة الثلاثاء رغبته بعمل عسكري دولي في سورية ضد نظام الأسد.
وأوضح وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن محمد آل خليفة أن المجلس يتشبث بموقفه الداعي لضرب سورية "من أجل وقف نزيف الدم"، أضاف في مؤتمر صحافي أن "المجلس متفق على دعم الجيش الحر وضرورة حماية الشعب السوري".
