الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موسكو-أرشيف
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موسكو-أرشيف

من المقرر أن يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موسكو الخميس، في اجتماع تتصدر فيه الأوضاع في سورية الأجندة.
 
وقال الكرملين الروسي في بيان اصدره الأربعاء إن بوتين وولي عهد أبو ظبي، وهو أيضا نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، سيتبادلان "وجهات النظر بشان القضايا الدولية الراهنة وخاصة الوضع في سورية".

وتؤيد الإمارات، مثل باقي دول الخليج، توجيه ضربة عسكرية لنظام بشار الأسد، الأمر الذي يبدو مستبعدا في الوقت الراهن بعد الاقتراح الروسي بوضع ترسانة دمشق من الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة دولية.

مجلس التعاون الخليجي: متشبثون بضرب الأسد

وكان مجلس التعاون الخليجي قد جدد في اجتماع دوري في جدة الثلاثاء رغبته بعمل عسكري دولي في سورية ضد نظام الأسد.

وأوضح وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن محمد آل خليفة أن المجلس يتشبث بموقفه الداعي لضرب سورية "من أجل وقف نزيف الدم"، أضاف في مؤتمر صحافي أن "المجلس متفق على دعم الجيش الحر وضرورة حماية الشعب السوري".

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.