مضيفات الخطوط الجوية القطرية
مضيفات الخطوط الجوية القطرية

أصدر اتحاد عمال النقل الدولي (ITF) تقريرا كشف فيه أن شركات طيران في قطر والإمارات تنتهك حقوق التشغيل الأساسية لموظفيها الذين يزيد عددهم عن 70 ألف موظف.

واتهم الاتحاد الدولي شركات الخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران وطيران الإمارات بانتهاك حقوق موظفيها بشكل "فاضح". 

وذكر بيان صحافي صادر عن الاتحاد أن شركات الطيران هذه تعد ​​من الشركات الأكثر نموا في العالم وأن "أكثر من 90 في المئة من الموظفين لا يحملون الجنسيتين الإماراتية أو القطرية وجميعهم يحتاجون إلى تأشيرة عمل مؤقتة ضمن برنامج كفالة".

وأضاف أنه على الرغم من أن هؤلاء العمال الأجانب أساسيون من أجل نجاح الشركات، إلا أنهم لا يتمتعون بأبسط حقوق العمل بما فيها حرية إنشاء جمعيات والحق في المفاوضة الجماعية وهما أمران مسموحان لهم في بلدانهم الأصلية، وفق البيان.

"القطرية هي الأسوأ"

وحسب الاتحاد، فإن "الشركة القطرية هي الأسوأ" من حيث انتهاك حقوق العاملين فيهاوجاء

طائرة تابعة للخطوط القطرية

​​في بيان الاتحاد أن الموظفات يخضعن "لمعايير صارمة"، مشيرا إلى بعض شروط توظيف النساء وبينها "إنك مطالبة بالحصول على إذن من الشركة في حال قررت الزواج".

ولا تقف الشروط عند "طلب إذن للزواج" بل على الموظفات إبلاغ الشركة بحملهن فور معرفتهن، ويعتبر الفشل في الإبلاغ عن الحمل أو إخفائه انتهاكا لعقد العمل مما يمنح الشركة "الحق في إنهاء عقد العمل منذ يوم الإبلاغ عن الحمل".

وتجدر الإشارة إلى أن القوانين القطرية تحظر تشكيل اتحادات عمالية أو مفاوضات جماعية للمطالبة بتحسين ظروف العمل والأجور، وهي مسألة دافع عنها الرئيس التنفيذي لشركة الطيران القطرية أكبر الباكر في مقابلة صحافية في يونيو/حزيران الماضي.

وقال الباكر "إن العمال لديهم حقوق مطلقة في بلاده"، وتابع "ولو لم تكن هناك اتحادات عمالية لما رأينا مشكلة البطالة التي يعاني منها العالم الغربي"، مشيرا إلى أن "الاتحادات تجعل من الشركات والمؤسسات غير قادرة على المنافسة فضلا عن أنها تقودها إلى وضع تصبح فيه غير فعالة".

وأردف قائلا "إذا سألت السياسيين في معظم البلدان الغربية ستجد أنهم يحبذون لو أن لديهم نظاما مثل نظامنا حيث ينعم العمال بالحقوق عبر القانون لكن لا يحصلون على حقوق عبر الإضرابات وتقويض المؤسسات الناجحة الني توفر فرص عمل"، على حد تعبيره.

ويسعى اتحاد عمال النقل، الذي يمثل حوالي 4.5 مليون عامل نقل في 150 بلدا، إلى الضغط على المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) التابعة للأمم المتحدة ومقرها كندا، ليتخذ إجراء ضد هذه سياسات شركات الطيران الخليجية.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.