عامل آسيوي في مكتب لتحويل الأموال في الامارات
عامل آسيوي في مكتب لتحويل الأموال في الامارات

قالت مصادر حكومية ومصرفية الجمعة إن الإمارات تدرس فرض ضريبة على مليارات الدولارات التي يرسلها العمال الأجانب إلى بلدانهم كل عام.
 
وحسب وكالة رويترز التي أوردت الخبر،  فإن مصادر رفضت الكشف عن أسمائها نظرا لحساسية الموضوع،  ذكرت أنه تم إرسال منشور إلى بعض البنوك والمؤسسات المالية في الإمارات يتناول الاقتراح ويطلب إبداء الرأي فيه.
 
ووصف مصدر في وزارة المالية الإمارتية الخطوة بأنها "مشروع تجريبي في مراحله الأولية، وسيتم اتخاذ القرار بناء على آراء البنوك وغيرها".
 
ولم يتضح بعد هل ستمضي السلطات قدما في فرض الضريبة التي من شأنها أن تمثل تحولا كبيرا في سياسة البلاد، وقد تؤدي إلى زيادة التكاليف الاقتصادية وتراجع تدفق اليد العاملة الأجنبية التي يعتمد عليها الاقتصاد الإماراتي الذي يحتل المرتبة الثانية ضمن الاقتصادات العربية.
 
ويشكل الأجانب نحو 80 في المئة من السكان البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة تقريبا في الإمارات، وينتمي الكثيرون منهم إلى جنوب شرق آسيا. ويشغلون جميع الوظائف الشاقة أو ذات الأجور المنخفضة نسبيا في قطاعات مثل البناء والخدمات.
 
وتشير بيانات البنك المركزي إلى أن صافي تحويلات الموظفين في الإمارات إلى الخارج بلغ (12.3 مليار دولار) العام الماضي.
 
وتستند جهود الإمارات الرامية لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط إلى عدة عوامل منها انخفاض الضرائب وانعدام الضريبة على الدخل، وعلى هذا الأساس يرى مصرفيون أنها ستتردد كثيرا قبل فرض أي ضرائب ثقيلة.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.