الصفقة ضمت عددا من طائرات اف 15 الحديثة
الصفقة ضمت عددا من طائرات اف 15 الحديثة

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عزمها بيع السعودية والإمارات أسلحة وذخائر تصل قيمتها 11 مليار دولار.

وقالت وزارة الدفاع إنها ستبلغ الكونغرس الأسبوع المقبل بمشروع العقود التي ستتيح لواشنطن تزويد الرياض وأبو ظبي بمعدات لتجهيز الطائرات الحربية من طراز F15 و F16 في الدولتين.

وتتضمن الصفقة تزويد الرياض بألف قنبلة من نوع جي بي يو-39، الخارقة للتحصينات وخمسة آلاف قنبلة مماثلة للإمارات، وصواريخ بعيدة المدى.

ووصفت وزارة الدفاع الصفقة بأنها ستسهم في تعزيز الأمن القومي للولايات المتحدة.
 
يذكر أن دول الخليج، وعلى وجه الخصوص السعودية ودولة الامارات، قد أعربت في السابق عن تخوفها من برنامج إيران النووي.

وعززت الرياض في السنوات الأخيرة مشترياتها من العتاد العسكري، وأبرمت في 2010 أكبر صفقة تسلح مع واشنطن. وشملت الصفقة شراء عشرات الطائرات والمروحيات بقيمة اجمالية بلغت حوالي 60 مليار دولار.

وأبرمت المملكة العربية السعودية في 2011 صفقة لشراء طائرات نقل وتموين أميركية بقيمة 6.7 مليار دولار.

قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم
قرقاش وصف موقف الصدر بالمنسجم

قال المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، أنور قرقاش، الأربعاء، إن بلاده ترى أن الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية يتطلب "حلولاً انتقالية"، مضيفا أن خطة إعادة الإعمار "لا يمكن أن تتم إلا بمسار واضح لحل الدولتين".

وفي مقال لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ركز قرقاش على رؤية بلاده فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وكتب أن الإمارات أكدت "بشكل قاطع، رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية".

واعتبر أن "عملية إعادة إعمار غزة يجب أن تتم ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين، في موقف يعكس الالتزام الثابت في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية العادلة".

كما أوضح أن تحركات الإمارات تنطلق من "رؤية متكاملة تشمل العمل ضمن الإجماع العربي لتعزيز موقف موحد، يؤكد الحقوق الفلسطينية، بالتنسيق مع الدول المؤثرة مثل السعودية ومصر والأردن لضمان إيجاد حلول عادلة ومستدامة".

وأوضح أن بلاده تدرك أن "الوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية يتطلب حلولاً انتقالية بعد حرب وحشية مدمرة، لذا تعمل على تقديم مبادرات سياسية واقتصادية وإنسانية تتسق مع الهدف النهائي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

واقترح ترامب في الرابع من فبراير، أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وأن يتم نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى، أبرزها مصر والأردن، وهو اقتراح أثار رفضا عربيا ودوليا.

وعقدت دول خليجية ومصر والأردن قمة مصغّرة "غير رسمية" في السعودية، الجمعة، في ظل سعي عربي لتقديم خطة بديلة لمقترح ترامب، قبل قمة عربية ستعقد في 4 مارس.

وصدر عن وزارة الخارجية المصرية، الشهر الجاري، بيانا شديد اللهجة، رفضت فيه أي "مساس " بحقوق الفلسطينيين، "بما فيها حق تقرير المصير، والبقاء على الأرض والاستقلال".

وجاء البيان بعد لقاء في واشنطن بين وزيرا الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمصري بدر عبد العاطي.