وزير الخارجية السعودي
وزير الخارجية السعودي

أعلنت كل من السعودية والبحرين والإمارات الأربعاء أنها قررت سحب سفرائها لدى قطر بسبب "عدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها سابقا" بحسب مصدر رسمي سعودي.
 
وأوضحت وكالة الأنباء السعودية أن الدول الثلاث أقدمت على الخطوة "لحماية أمنها واستقرارها"،  بعدما تبين لها وفق ما جاء في بيان مشترك صادر عنها أن "الدوحة غير جادة في تنفيذ اتفاق الرياض لجهة الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر، وعدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواء عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي".

وأشارت الدول الثلاث إلى أنه بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع اتفاق الرياض فإن قطر لم تتخذ  الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ.

وقالت الدول الثلاث في بيانها إنها "اضطرت للبدء في اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر" اعتبارا اليوم الأربعاء.
 
وأضاف البيان أن الدول الثلاث تؤكد حرصها "على مصالح كافة شعوب دول المجلس بما في ذلك الشعب القطري الشقيق الذي تعده جزءا لا يتجزأ من بقية شعوب دول المجلس".
 
وقال البيان "نأمل في أن تسارع دولة قطر إلى اتخاذ الخطوات الفورية للاستجابة لما سبق الاتفاق عليه ولحماية مسيرة دول المجلس من أي تصدع والذي تعقد عليه شعوبها آمالا كبيرة".

وتفاعل مستخدمو تويتر العرب مع النبأ وهذه بعض التغريدات:

​​

​​

​​

​​

​​

​​

الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي في المسجد الأموي في دمشق - المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
الشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي في المسجد الأموي في دمشق

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية في مصر، الأحد، إن مجلس النواب وافق على اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات "سالبة للحرية"، بين حكومتي مصر والإمارات.

وذكرت الوكالة أن الاتفاقية "تأتي في إطار التعاون القضائي بين البلدين"، وتم توقيعها بين الحكومتين بتاريخ 10 يناير 2024.

وتتناول الاتفاقية الإجراءات المتبعة الخاصة بنقل المحكوم عليهم بين البلدين، بجانب سبل تسوية الخلافات التي تنشأ حول تطبيق وتفسير الاتفاقية، وفق وسائل إعلام محلية.

ويتضمن الباب الرابع من الاتفاقية، عن الأحكام الختامية للاتفاقية وكيفية تعديلها، ومجال سريان الاتفاقية، ومدة الاتفاقية، وكيفية إنهاء سريانها.

وأوضح رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب المصري، إبراهيم الهنيدي، أن رأي اللجنة انتهى إلى أن الاتفاقية "لا تتضمن ما يخالف الدستور، وتتوافق مع المادة 151 من الدستور واللائحة الداخلية".

وصرح وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، محمد عبد العزيز، بأن هذه الاتفاقية تأتي "نتيجة لاستمرار التعاون الدولي المستمر بين مصر و دولة الإمارات في مجال تحقيق العدالة ومجابهة الأنشطة الإجرامية",
 
وأشار عبد العزيز، في تصريح لـ"الحرة"، إلى أن الاتفاقية تمثل "مراعاة للبعد الإنساني لتنفيذ الحكم القضائي في الوطن الأصلي للمتهم مما يسهل على أسرة السجين زيارته والاطمئنان عليه".

الحديث عن الاتفاقية انتشر بشكل كبير بعد القبض على المعارض المصري عبدالرحمن القرضاوي، في لبنان إثر عودته من سوريا، مطلع العام الجاري، قبل تسليمه إلى الإمارات في وقت لاحق.

وقالت الإمارات في بيان نشرته وكالتها الرسمية في يناير، إن القرضاوي متهم بارتكاب أعمال "من شأنها إثارة وتكدير الأمن العام".

والقرضاوي كان معارضا لحكومة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، بالإضافة إلى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وأوقف القرضاوي في 28 ديسمبر، لدى وصوله من سوريا إلى لبنان عبر معبر المصنع الحدودي، بناء على مذكرة توقيف مصرية، حسب ما أفاد مصدر قضائي لبناني في وقت سابق.

وكانت كل من مصر والإمارات قدمتا ملفي استرداد للقرضاوي إلى الحكومة اللبنانية مطلع يناير، كما أفاد مصدر قضائي فرانس برس في الثاني من يناير.

وكان القرضاوي قد نشر مقطع فيديو صوره بالمسجد الأموي في دمشق، يحتفي فيه بسقوط نظام بشار الأسد، ويعرب عن أمله في "النصر" في البلدان العربية الأخرى التي شهدت احتجاجات، وبينها مصر.