مظاهرات رافضة للحوثيين في اليمن
احتجاجات في اليمن بعد سيطرة المسلحين الحوثيين على زمام الأمور في صنعاء

أعلنت الكويت نقل سفارتها في اليمن من صنعاء إلى عدن مع انتقال الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي إليها، وبعد خطوة مشابهة من السعودية والإمارات العربية المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية السبت عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن بلاده "وفي إطار دعمها للشرعية الدستورية في اليمن الشقيق ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي وما نصت عليه المبادرة الخليجية قررت استئناف عمل سفارتها في اليمن من مدينة عدن".

وأوضح المصدر أن هذا القرار يأتي ترجمة لما تم التوصل إليه خلال الاجتماع الذي عقده المجلس الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون وانعكس في البيان الختامي الذي أصدره المجلس مؤخرا.

وأغلقت دول الخليج منتصف شباط/فبراير سفاراتها في صنعاء وأجلت دبلوماسييها في خطوة اتخذها عدد كبير من السفارات بشكل متزامن، وذلك بعد سيطرة المسلحين الحوثيين على زمام الأمور في صنعاء.

وبعد ذلك بأسبوع تقريبا، تمكن الرئيس اليمني من الإفلات من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون منذ 21 كانون الثاني/يناير في صنعاء، ووصل إلى عدن حيث تراجع عن استقالته وعاد ليمارس مهامه.

المصدر: راديو سوا/وكالات

عنصر في قوات الأمن اليمنية في أحد الشوارع المؤدية إلى القنصلية السعودية في عدن عقب الإعلان عن اختطاف دبلوماسي سعودي
عنصر في قوات الأمن اليمنية في أحد الشوارع المؤدية إلى القنصلية السعودية في عدن عقب الإعلان عن اختطاف دبلوماسي سعودي

قال مساعد للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الخميس إن السفير السعودي في اليمن انتقل إلى مدينة عدن في جنوب البلاد في تجاهل للحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من وزارة الخارجية السعودية.

وقد استأنفت الإمارات أيضا عمل سفارتها في اليمن من عدن.

وانضمت الإمارات والسعودية في وقت سابق هذا الشهر إلى بلدان غربية أخلت سفاراتها في صنعاء بعدما سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على السلطة.

 وينظر حكام دول الخليج بعين الريبة إلى الحوثيين.

ويسلط انتقال السفير السعودي محمد سعيد آل جابر إلى عدن الضوء على دعم السعودية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي فر إلى المدينة الأسبوع الماضي بعدما أجبره الحوثيون على التنحي ووضعوه رهن الإقامة الجبرية في صنعاء لمدة شهر.

ولم يصادق البرلمان على استقالة تقدم بها هادي الذي قال السبت الماضي إنه لا يزال رئيس الدولة.

ويسعى هادي لإنشاء مركز منافس للسلطة في عدن بدعم وحدات من الجيش موالية له والقبائل، رغم أن كثيرين من أعضاء حكومته بمن فيهم رئيس الوزراء خالد بحاح لا يزالون قيد الإقامة الجبرية في صنعاء.

وقال راجح بادي المتحدث باسم حكومة هادي في عدن إن السفير السعودي عاد إلى عدن الأربعاء مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وبدأ الخميس ممارسة مهامه رسميا من عدن.

وأضاف أن سفراء دول الخليج العربية الأخرى سيفعلون نفس الشيء في الأيام القادمة أيضا.

المصدر: وكالات